ذكرت القناة الثانية الإسرائيلية أن وزير الجيش أيهود باراك تلقى الثلاثاء رسالة مجهولة نسبت إلى جهات يمينية يهودية تهدد بأن يومه الأخير قد اقترب، وتهدده بالقتل على خلفية موقفه المؤيد لقرار تجميد الاستيطان الذي اتخذته حكومة الاحتلال قبل شهر تقريبًا.
وحسب القناة "فقد تقرر زيادة أعداد الحراس الشخصيين على باراك عقب تلقيه الرسالة المذكورة".
وكان القائد العام للشرطة الإسرائيلية دودي كوهين تلقى رسالة تهديد مماثلة قبل عدة أيام من قبل جهات يمينية متطرفة تهدده بالقتل على خلفية الموقف الذي اتخذه هو أيضًا من قرار تجميد الاستيطان.
وقالت القناة: إن "جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) تسلم مهمة إلقاء القبض على مرسلي الرسالة المذكورة والذي يرجح أن تكون جماعات يمينية متطرف رفضت قرار وقف الاستيطان ورائها".
وكانت حكومة الاحتلال قررت تجميد الاستيطان بالضفة الغربية باستثناء القدس عشرة أشهر بغية دفع عجلة التسوية مع السلطة الفلسطينية إلى الأمام بعد توقف المفاوضات منذ تسلم نتنياهو مقاليد الحكم في "إسرائيل".
وأكد المتطرفون اليهود معارضهم قرار الحكومة حيث مزقوا قرارات تجميد الاستيطان وشرعوا ببناء وحدات استيطانية بشكل مكثف.
