أكد الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن الكتائب هي أقوى الآن بعد عام من الحرب، مشددًا على أن أي مواجهة قادمة ستكون أشد إيلامًا لجيش الاحتلال.
وقال أبو عبيدة في مؤتمر صحفي عقده مساء الأحد في مدرسة (الفاخورا) بمخيم جباليا شمال قطاع غزة بمناسبة الذكرى الأولى للحرب على غزة: إن "كتائب القسام اليوم وبعد عام على معركة الفرقان هي أقوى على مواجهة العدوان".
وأضاف أن القسام "ستبقى رأس الحربة في الدفاع عن شعبنا، ونطمئن أبناء أمتنا بأن مقاومتنا بخير بالرغم الإجرام والحرب والدمار الذي ارتكب في غزة".
وأوضح أن العدو تسرع كثيرًا في إعلان الانتصار لأنه كان يعيش الوهم الكبير، ويحاول تسويق هذا الانتصار لجمهوره المغفل والضعيف، وإقناع نفسه بتحقيق الأهداف وانجاز المهمة.
وأكد أبو عبيدة أن من حق كتائب القسام كمقاومة فلسطينية امتلاك وتصنيع العتاد والسلاح للاستمرار في المقاومة وذلك "بالتوازي مع تصاعد العدوان واستخدام العدو وسائل وأساليب وأسلحة جديدة في حربه على شعبنا".
وتابع "نقف بكل ثبات ويقين بنصر الله رغمًا عن العدو الذي يحاول تخويفنا بحرب جديدة، ونحن نستعد لمواجهة أي عدوان جديد بكل ما أوتينا من قوة، وليس أمامنا سوى خيار واحد وهو التصدي والمقاومة لأي عدوان، ولدينا الثقة بأن المعركة المقبلة ستكون أقسى على العدو وأكثر إيلاما له".
وأشار الناطق باسم القسام إلى أن الهدوء الذي "يتغنى به قادة الاحتلال لا يعني أن الصهاينة قد نجحوا في حربهم، أو أنهم حققوا أهدافها، بل إن قطاع الطرق الصهاينة يجب أن يبقوا خائفين في أرضنا".
وفي رده على طلب أحد الصحفيين بذكر الأسلحة التي بحوزة كتائب القسام، قال أبو عبيدة :"لا نريد ذكر تفاصيل، ولم نعتد أن نعلن عن إمكانياتنا وأسلحتنا إلا بعد استخدامها ضد الاحتلال".
وشدد على أن كتائب القسام خاضت الحرب الأخيرة "بكفاءة عظيمة بالرغم من أنها التجربة الأولى التي تمر على الشعب الفلسطيني ومقاومته".
