حملت الرئاسة الفلسطينية في الذكرى الأولى للحرب على قطاع غزة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) جزءاً من مسئولية هذه الحرب بسبب ما أسمته "الإنقلاب" الذي نفذته في القطاع.
وقالت الرئاسة في بيان لها الأحد: "إنه ما كان للعدوان أن يحصل وعلى هذا النطاق وان يوقع كل هذه الخسائر في الأرواح والممتلكات لو لم يقع الانقسام نتيجة الانقلاب الذي نفذته حركة حماس وسلخ القطاع عن الوطن الفلسطيني وسحبه من تحت مظلة الشرعية الوطنية والقانونية".
ودعت الرئاسة إلى رفع الحصار عن القطاع، كما دعت حركة (حماس) مجدداً إلى إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني.
وأعادت الرئاسة الفلسطينية في بيان رسمي نشرته وكالة الأنباء الرسمية "وفا" التأكيد على "مواصلة جهودها لرفع الحصار والمعاناة عن أبناء الشعب في قطاع غزة والسعي الحثيث إلى إعادة إعماره، مشددةً على أن هذا الأمر يتطلب الإسراع في إنهاء حالة الانقسام وتحقيق الوفاق والمصالحة الوطنية".
وقال البيان: إن "هذه الذكرى التي تستدعي التنديد بالعدوان وجرائمه بأشد العبارات تتطلب منا المجاهرة أيضاً بتحميل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن العدوان".
وأكد البيان أن "الحرب الإسرائيلية على غزة لن تزيد الشعب الفلسطيني إلا مزيداً من الإصرار على الصمود من أجل نيل حريته واستقلاله".
وجدد البيان الدعوة إلى "حركة حماس لمغادرة مربع حساباتها الفئوية الضيقة والتعالي عنها والتوقيع على الوثيقة المصرية للمصالحة اليوم قبل غد".
ودعت الرئاسة الفلسطينية إلى "رص صفوفنا وتوحيد قوانا لنعيد بناء إجماعنا الوطني من اجل الدفاع عن حقوقنا الوطنية الثابتة والمشروعة بالحرية والاستقلال والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
