انتقد النواب الأسرى من كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية تصريحات رئيس حكومة رام الله سلام فياض التي قال فيها إن اليهود الذين يختارون أن يظلوا في دولة فلسطين سيتمتعون بالحقوق السياسية وبقِيَم التسامح والتعايش والاحترام المتبادل.
وقال هؤلاء النواب في بيان لهم تسلمت "صفا" نسخة عنه الثلاثاء :إن "هذه التصريحات غير مفهومة في سلوك الأداء السياسي وتتنافى مع مطالب الفلسطينيين الدائمة بإزالة الاستيطان واعتباره سياسة عدوانية تعرقل قيام أي دولة فلسطينية".
كما عد النواب الأسرى تصريحات فياض هذه خلال مهرجان "أسبن للأفكار" في ولاية كولورادو الأمريكية "تمس بالموقف الفلسطيني الوطني الرافض للاستيطان".
وكان فياض قال أيضًا: إن "اليهود الذين يختاروا أن يظلوا في دولة فلسطين لن تقلَّ حقوقهم بالتأكيد عن تلك التي يتمتَّع بها عرب الداخل في "إسرائيل"".
وتساءل النواب "هل فكر فياض قبل إطلاق تلك الترهات أنه بذلك يطلب رسميًا بقاء المستوطنين إلى الأبد على الأرض الفلسطينية؟ وهل علم أن ذلك يتطلب استمرار وبقاء جدار الفصل العنصري بكل ما يحمله من ويلات ومعاناة لشعبنا لحماية أولئك المستوطنين؟".
وتساءلوا أيضًا "ماذا سيقول في ظل دولة فلسطينية يقيم فيها المستوطنون لأصحاب الأرض التي يعيش عليها المستوطنون فعلاً؟ هل سيعوضهم بالدولار أم سيعتبر مطالبتهم بأرضهم انتهاكًا لقوانين وأسس الصداقة مع الصهاينة؟".
وأكد النواب على الموقف التاريخي والشرعي للشعب الفلسطيني الرافض للاستيطان من جذوره, عادين تصريحات فياض تلك "لا وزن ولا قيمة لها وهي مجرد محاولة جديدة منه لإثبات انصياعه المطلق وارتهان قراره للمطالب الصهيونية والأمريكية".
