web site counter

فتح تطلب تأجيل الحوار وحماس تتهمها بالتهرب

اتهم قيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الثلاثاء حركة "فتح" بالتهرب من استحقاقات الحوار الوطني الفلسطيني بعد طلبها تأجيل الحوار إلى ما بعد عقد مؤتمرها السادس، فيما عزا نائب عن كتلة فتح البرلمانية تأجيل الحوار إلى أسباب "لوجستية".
 
وقال أمين سر كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية مشير المصري:" إن طلب الرئيس محمود عباس تأجيل الجولة السابعة من الحوار إلى ما بعد مؤتمر "فتح" السادس يمثل تهرباً من استحقاقات الحوار".
 
وعزا المصري في حديث مع "صفا" طلب تأجيل الحوار إلى "ضغوط أمريكية وإسرائيلية".
 
وأضاف "المطلوب من فتح هو الارتهان للموقف الفلسطيني وليس الأمريكي والإسرائيلي، وضرورة تغليب المصالح العليا للشعب الفلسطيني على المصالح الضيقة".
 
وأكد أن حركته تقدر عالياً مواعيد عقد الحوار الوطني، "وهي مستعدة للقاء في أي وقت قريب وفي أي مكان بهدف التوصل إلى اتفاق مصالحة ينهي حالة الانقسام على الساحة الفلسطينية".
 
واتهم النائب المصري "فتح" بأنها ضربت بعرض الحائط كل الجهود المبذولة لإنجاح الحوار "من خلال إصرارها على التعنت في القضية الأمنية وعدم الإفراج عن المعتقلين السياسيين من سجون الأجهزة الأمنية بالضفة الغربية وإصرارها على ضرورة قبول حماس بشروط اللجنة الرباعية".
 
وشدد على أن التوصل لاتفاق مصالحة مصلحة للجميع، وقال: "علينا التحرك في هذا الاتجاه لمواجهة كافة المخاطر المحدقة بأبناء الشعب الفلسطيني، والعمل على حماية برنامج المقاومة بعيداً عن أجندة الاحتلال".
 
وأوضح المصري أن توفر النوايا الصادقة من قبل "فتح" تجاه الحوار سيؤدي فعلاً لنجاحه واستعادة الوحدة الوطنية، مشيراً إلى أن "فتح" كانت بين جولات الحوار تسعى لإفشالها من خلال زيادة حدة الاعتقالات والملاحقات في الضفة.
 
وأكد أن ملف الاعتقال السياسي يشكل عقبة أساسية أمام التوصل لاتفاق مصالحة، مشيراً إلى أن التوصل لاتفاق مرتبط بمدى تعاطي "فتح" مع الجهود المصرية والتزامها بما تم التوصل إليه خلال لقاءات الوفد الأمني المصري مع الفصائل الفلسطينية مؤخراً.
 
وكان عضو المجلس الثوري لـ"فتح" محمود العالول أكد أن الرئيس عباس سيطلب من مصر تأجيل موعد جلسة الحوار المقرر عقدها في القاهرة إلى ما بعد مؤتمر فتح السادس والمقرر في الرابع من آب/أغسطس المقبل.
 
من جانبه، قال النائب عن حركة "فتح" بالمجلس التشريعي فيصل أبو شهلا:" إن تأجيل جولة الحوار السابعة المقررة في 25 الشهر الجاري جاء بهدف التحضير للمؤتمر السادس لحركة "فتح".
 
وأضاف أبو شهلا في تصريح لـ"صفا" " إن انشغال قادة وكوادر فتح بالتحضير للمؤتمر هو من دفع الرئيس عباس لطلب تأجيل جولة الحوار".
 
وعد تأجيل الحوار لأسباب لوجستية وليست سياسية، مؤكداً حرص حركته على إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة بين شطري الوطن، "لأن عدونا الوحيد هو الاحتلال الإسرائيلي وعلينا إنهائه وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".
 
وكانت مصر دعت حركتي "فتح" و"حماس" للقاء في القاهرة يوم السبت لمناقشة إنهاء ملف الاعتقال السياسي، وعرض أسماء المعتقلين الذين يرفض الجانبين إطلاق سراحهم ومبررات اعتقالهم.

/ تعليق عبر الفيس بوك