قررت لجنة المتابعة العليا لشؤون فلسطينيي 48 المشاركة في المسيرة الدولية لكسر الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة عبر تنظيم اعتصام جماهيري حاشد الخميس 31/12/2009 الساعة الحادية عشر صباحًا عند حاجز بيت حانون شمال قطاع غزة.
وكان الطاقم التحضيري للمشاركة بالمسيرة المنبثق عن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية عقد اجتماعاً موسعاً في مكتب اللجنة بمدينة الناصرة شمال الأراضي المحتلة عام 1948 للتنسيق والإعداد لمشاركة الجماهير العربية الفلسطينية في الداخل بالمسيرة الدولية.
وحسب بيان للجنة وصل "صفا" نسخة عنه، فقد بحث المجتمعون مجمل جوانب الاستعداد الشعبي والتنظيمي والإعلامي للاعتصام عند حاجز بيت حانون وسبل إيصال الرسائل السياسية لهذا الاعتصام.
وأكد أعضاء الطاقم على ضرورة بذل أقصى الجهود الجماعية والوحدوية لإنجاح هذا الاعتصام، وما يحمله من مواقف ورسائل تجاه المؤسسة الإسرائيلية من ناحية والشعب الفلسطيني وضرورة إعادة بناء وتنظيم وتعزيز وحدته الوطنية على أساس الثوابت الوطنية ومواجهة المخططات الإسرائيلية من جهة أخرى.
ويتزامن الاعتصام عند حاجز بيت حانون مع اعتصام على الجانب الآخر من داخل حدود قطاع غزة، يُشارك فيه المِئات من الفلسطينيين من مختلف الفئات والتيارات السياسية إلى جانب العشرات من الشخصيات وممثلي الهيئات والمؤسسات الدولية المُناصرة لحقوق الشعب الفلسطيني.
ومن المقرر أن تًنظَّم في الوقت ذاته وفي نفس الاتجاه العديد من الفعاليات والنشاطات الاحتجاجية في الضفة الغربية وفي مناطق مختلفة من أنحاء العالم تضامنًا مع الشعب الفلسطيني، لاسيما وأن هذه الاعتصامات والمسيرات تتزامن مع الذكرى السنوية الأولى للحرب الإسرائيلية على غزة.
ودعت لجنة المتابعة جميع الأحزاب والحركات السياسية الممثلة للجماهير العربية الفلسطينية في الداخل إلى جانب المؤسسات والهيئات المتعددة إلى ضرورة أخذ دورها الفاعل وتحمُّل مسؤولياتها الوطنية في سبيل إنجاح الاعتصام، مهما تباينت الاختلافات أو الخِلافات في مواقفها.
وأكدت أن الأحزاب والحركات السياسية وعدد من الجمعيات والمؤسسات في الأراضي المحتلة عام 1948 ستقوم خلال الأيام القريبة بإعلان مواعيد وأماكن انطلاق الحافلات التي ستقل الجماهير للمشاركة في هذا الاعتصام، صباح الخميس الأخير من هذا العام.
