web site counter

التضامن الدولي: تفشي مرض جلدي في أحد أقسام سجن عسقلان

أفادت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان نقلاً عن الأسير عبد الحكيم الحنني بانتشار مرض جلدي في أحد غرف سجن عسقلان، مشيرةً إلى أن إدارة المعتقل والطبيب لم يقدم أي علاج أو أي نوع من الدواء، الأمر الذي أدى لانتقال المرض إلى جميع الأسرى داخل الغرف.

 

وأكدت المؤسسة في بيان تلقت "صفا" نسخة عنه الثلاثاء أن الوضع الطبي في سجن عسقلان سيئ للغاية وأن المعتقلين المحتجزين هناك قاطعوا العيادة والطبيب الإسرائيلي بسبب ما يعانوه من إهمال متعمد ومماطلة في تقديم العلاج.

 

وتحدث الحنني لمحامي "التضامن الدولي" عن أوضاع الأسرى داخل السجن - الذي يبلغ عدد المعتقلين فيه (220) أسيراً، حيث لا يزال السجناء هناك يعتمدون على شراء الأكل من (الكانتينا) وذلك لأن السجناء الإسرائيليون الأمنيون هم من يقوم بتجهيز وجبات الطعام داخل مطبخ المعتقل.

 

كما تطرَّق الأسير الحنني إلى مشكلة الاكتظاظ داخل الغرف حيث يبلغ عدد الأسرى داخل الغرفة الواحدة 18 أسيرا لهم حمام ومرحاض واحد وهذه الغرفة تتسع بالأساس لـ 12 أسيرا بالحد الأقصى، وهو ما يؤدي إلى انتشار الأمراض بشكل سريع في حال إصابة أي من المعتقلين بأي مرض.

 

وأشار إلى إغلاق إدارة سجن عسقلان لقسم 12 والذي يحوي 70 أسيراً وقامت بنقل جميع الأسرى إلى سجون أخرى إثر إشكالية وقعت في القسم، كما تم حرمان المعتقلين من زيارة أهاليهم.

 

واختتم الحنني حديثه لمحامي التضامن الدولي بالأمل الذي يعلقه نحو 20 أسيراً من الأسرى القدامى في سجن عسقلان على صفقة التبادل الذي يجري الحديث عنها في الآونة الأخيرة.

/ تعليق عبر الفيس بوك