أقامت جمعية المحاسبين والمراجعين الفلسطينية بمقرها الرئيس بمدينة غزة ندوة طبية بعنوان انفلونزا الخنازير وطرق الوقاية منها، ألقاها مشرف التعليم المستمر في مستشفى الشفاء الدكتور فتحي مكي، وحضرها جمهور من المحاسبين والمحاسبات.
وتحدث مكي عن نشأة مرض أنفلونزا الخنازير وأن هناك العديد من الأمراض التي تصيب الخنازير وأن هذا الحيوان مصاب بأنفلونزا طيلة العام تقريباً وأن المرض كان ينتقل بين الخنازير ثم طور هذا الفيروس نفسه وأصبح ينتقل من الخنزير إلي الإنسان وأصيب في البداية الأشخاص الذين لهم اتصال مباشر مع هذا الحيوان ولذا كان انتشار هذا المرض في المكسيك والمشهورة بتربيه الخنازير.
ولفت مكي إلى أن مرض أنفلونزا الخنازير لا يختلف كثيراً عن الأنفلونزا العادية وله نفس الأعراض تقريباً وينتقل عن طريق السعال – العطس – التنفس حيث ينتقل من إنسان إلي آخر عن طريق الرذاذ الذي يخرج من الإنسان المصاب.
ويتم التعرف علي المصاب من خلال فحصين الأول تظهر نتيجته بعد 45 دقيقة والنتيجة أما موجبة (+) أو سالبة (-) وإذا كانت النتيجة موجبة يتم إجراء الاختبار الآخر للتأكد وهو عبارة عن مسحة من الأنف الداخلي يستغرق فحصها 8 ساعات بعدها إما موجبة (+) أو سالبة (-).
ويعالج المرض كما تعالج الأنفلونزا العادية بخافضات الحرارة ومضاد للفيروسات وتتم الوقاية من المرض عن طريق غسل اليدين بالماء والصابون الاحتراس عند السعال و العطس عدم المبالغة في المصافحة والتقبيل وأفاد المحاضر أن نسبة الوفاة 0.5 % في حالة الإصابة بأنفلونزا الخنازير و5% في حالة الإصابة بالأنفلونزا العادية.
واستغرب الضجة العالمية التي صاحبت انتشار هذا المرض وأكد على أن أنفلونزا الخنازير هي كأي أنفلونزا أخرى بل وان الأنفلونزا العادية أخطر حسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية.
