وأضاف زحالقة في بيان مكتوب تلقت "صفا" نسخة عنه أن "هذه الخطة تؤكد ما قلناه دائما وهو أن الخدمة المنية هي مدخل للخدمة العسكرية، مهما حاولوا تجميلها للتحايل على الشبان العرب".
ولفت زحالقة إلى أن رئيس الأركان الإسرائيلي غابي أشكنازي كان قد أعد من جهته مخططا لفرض الخدمة المدنية على الجميع واصطياد من يختار من المشاركين للخدمة العسكرية.
ونقلت صحيفة "هآرتس" الخميس أن أهرنوفيتش بلور خطة لتجنيد مئات الشبان العرب للشرطة، قسم منهم في إطار ما يسمى مشروع "الخدمة الوطنية".
وحسب ادعاء وزارة الأمن الداخلي فإن الخطة تحظى على موافقة عدد من رؤساء البلديات والمجالس المحلية العربية.
وأعرب زحالقة عن رفضه الشديد للخطة، مؤكدا أن فلسطينيي الداخل في معركة ضد الخدمة المدنية بكافة أشكالها، وأعرب عن ثقته بأن الشعب الفلسطيني سيفشل هذه الخطة مثلما أفشل غيرها.
وتشمل المرحلة الأولى من الخطة، وهي مرحلة تجريبية تبدأ في شهر يناير/ كانون الثاني المقبل، تجنيد عشرات الشبان لجهاز الشرطة في إطار "الخدمة الوطنية الإسرائيلية"، وبعد دراسة فاعليتها بشكل معمق يتم توسيعها.
وذكرت "هآرتس" أن الوزارة شكلت طاقما خاصا مهمته إيجاد أماكن لاستيعاب مجندي "الخدمة الوطنية"، في مسارات قصيرة الأمد وطويلة الأمد.
وأشارت إلى أن أهرنوفيتش أصدر تعليمات باستيعاب الموجة الأولى من المجندين في الشرطة ومصلحة السجون ونجمة داوود الحمراء.
وأضاف زحالقة "لقد حاولت السلطة أن تمرر الخدمة الوطنية الإسرائيلية من خلال تصويرها كأنها تطوع لخدمة المرضى والطلاب ولكن تصريحات أهرنوفيتش وأشكنازي تفضح الوجه الحقيقي للمخطط وتبرهن على أن الهدف هو تشويه الهوية القومية للشباب العرب".
وأنهى زحالقة بالقول: "حتى لو منحونا مال قارون نرفض ذلك، وإذا فكر أحد ما بفرض هذه الخدمة إجباريا فشبابنا سيعلنون التمرد ورفض هذه الخدمة بشكل جماعي".
