ودعت للاعتصام "المنظمة الفلسطينية لحقوق الإنسان" و"مركز التنمية الإنسانية" و"مؤسسة شاهد لحقوق الإنسان".
يذكر أن مأساة اللاجئين فاقدي الأوراق الثبوتية والتي ظهرت إلى العلن مع قضية مقتل حسني غزال في العام 2001 على مدخل عين الحلوة، كانت مدار متابعة من عدد من المنظمات الحقوقية الفلسطينية واللبنانية والدولية ومنظمة التحرير والفصائل الفلسطينية ولجنة الحوار اللبناني ـ الفلسطيني.
وقالت المنظمات الثلاث في بيان مكتوب تلقت "صفا" نسخة عنه: "لقد قُدمت وعودٌ من قبل الجهات اللبنانية الرسمية بحلها، لكن الحلول كانت مجتزأة، وبعضها وضعت عراقيل إدارية إمام إنجازها".
وتابعت "إن هذا الأمر يدفعنا إلى المطالبة الملحة بحل جذري تعامل هذه الفئة من اللاجئين بموجبه مثلما يعامل أي لاجئ فلسطيني آخر مقيم في لبنان".
وأشارت المؤسسات الثلاث إلى أنها تلقت اتصالات عقب الإعلان عن تحركها الأخير هذا من قبل جهات رسمية لبنانية أكدت وجود وعود بحلول، ودعت المنظمات الثلاث لمناقشتها.
وقال بيان المنظمات: "إننا إذ نرحب بذلك، وسوف نعمل على عقد تلك اللقاءات، فإننا ندعو تلك الجهات مشكورة إلى المشاركة في الاعتصام غدا والكشف عن تفاصيل تلك الحلول الموعودة أمام المعتصمين ووسائل الإعلام بكل شفافية".
ونوَّهت المنظمات الحقوقية الفلسطينية الثلاث إلى أن الاعتصام هو رمزي وسلمي ويأتي في إطار حق التجمع السلمي والتعبير عن الرأي المكفول لكل إنسان في شرعة حقوق الإنسان، ولن ترفع فيه سوى شعارات مستقاة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
وأضافت "أنه تحرك يأتي في سياق سلسلة من التحركات السلمية الأخرى الهادفة إلى لفت المعنيين إلى المأساة التي يعيشها نحو 4 آلاف شخص تم إحصاؤهم وتوثيق حالاتهم كفلسطينيين فاقدين للأوراق الثبوتية".
