أطلقت وكالة الغوث الدولية "الأونروا" نداء عالمياً لدعم مشاريعها للعام القادم بقيمة 323 مليون دولار والتبرع لتغطية تكاليف برامجها الإنسانية وخاصة في الضفة الغربية وقطاع غزة جراء الحصار الخانق.
وقالت الوكالة الدولية في بيان لها الثلاثاء خلال اجتماع لجامعة الدول العربية في العاصمة المصرية القاهرة: "خلال العام الماضي ازدادت الأزمة في الأرض الفلسطينية المحتلة، وتأثرت سبل معيشة السكان بسبب الحصار الإسرائيلي على الحركة ودخول البضائع واستمرار النزاع".
وأضاف البيان "إن العام بدأ بعملية عسكرية إسرائيلية على غزة، أسفرت عن قتل ودمار على نطاق واسع، وازدادت الأزمة في القطاع بسبب الحصار على معابر غزة، مما أثر على جميع جوانب المعيشة للسكان البالغ عددهم 1.4 مليون نسمة محاصرين في القطاع".
ويعد هذا النداء جزءًا من نداء موسع أطلقته الأمم المتحدة الأسبوع الماضي بمبلغ 664 مليون دولار لتمويل 236 مشروعاً تديرها الأمم المتحدة وشركاؤها في مجالات الأمن الغذائي والزراعة والحماية والتعليم والصحة وغيرها.
وذكرت أن العام الماضي شهد تقسيم وتقطيع أجزاء ومناطق إضافية من الضفة وفصل السكان الفلسطينيين في ظل استمرار بناء المستوطنات، وبالنسبة للعديد من أهالي الضفة، فإن الحصول على الموارد الاقتصادية والخدمات ما يزال صعباً ومقيداً، فضلاً عن المحدودية الشديدة في فرص النمو المستدام والتنمية.
وأشارت إلى أن اللاجئين الفلسطينيون في الأراضي الفلسطينية المحتلة يعانون من أسوأ آثار الأزمة، حيث يواجهون معدلات عالية من الفقر والبطالة وانعدام الأمن الغذائي.
ونوهت "الأونروا" إلى أن التمويل الذي ستحصل عليه سيستخدم لتنفيذ برامج مختلفة بما فيها خلق فرص العمل والتعليم والصحة وحماية الفئات المحتاجة.
