web site counter

الأسرى: تحويل الأسرى بعوفر من الخيام للغرف لمنع التواصل بينهم

أكَّدت وزارة شئون الأسرى والمحررين بغزة أن سلطات إدارة السجون قامت في الآونة الأخيرة بإغلاق سبعة أقسام من الخيام في سجن عوفر وتحويلها إلى أقسام للغرف، عادةً أن هذا الإجراء يهدف إلى زيادة معاناة الأسرى والتضييق عليهم وحرمانهم من التواصل الذي يوفره تواجدهم في أقسام الخيام.

 

وأوضح مدير الإعلام بالوزارة رياض الأشقر في بيان مكتوب تلقت "صفا" نسخة عنه الثلاثاء أن سجن عوفر يضم بين جدرانه ما يقارب من 920 أسيرا، موزعين على 12 قسم من الخيام، إلا أن إدارة السجون قامت مؤخراً بإغلاق سبعة أقسام من الخيام وحوَّلتها إلى أقسام للغرف.

 

وأشار إلى أنه لم يتبقّ سوى أربعة أقسام للخيام، فيما قسم "7" لم يضع فيه الاحتلال أياً من الأسرى لأسباب أمنية كما يدعى، "بينما سيقوم الاحتلال خلال الأسابيع القادمة بإفراغ الأقسام الأربعة الباقية وتحويلها إلى غرف".

 

وأشار الأشقر إلى أن الأسرى في سجن عوفر كانوا من خلال السلك الشائك الذي يفصل الأقسام عن بعضها البعض يرون بعضهم البعض ويتحدثون فيما بينهم، ويتبادلون الأغراض والرسائل والحاجيات عبر إلقائها  من قسم إلى أخر بسهولة ويسر.

 

وتابع "كذلك فإن أقسام الخيام مفتوحة تتسع للحركة والمشي وأداء العبادات وممارسة الرياضة وإقامة التجمعات للاحتفالات وصلاة الجمعة وغيرها، لذلك فإن حجز الأسرى داخل الغرف وتحديد موعد للخروج إلى الفورة، يحرمهم من التواصل ورؤية بعضهم سوى في أوقات "الفورة" والتي تحددها إدارة السجن".

 

وبيَّن الأشقر أن الأسرى في سجن عوفر يتعرضون منذ فترة طويلة لهجمة قمعية من قبل إدارة السجن، الذي يتواجد فيه سبعة من نواب المجلس التشريعي.

 

ولفت إلى أن الأسرى هناك تعرضوا للعديد من عمليات القمع والاقتحام التي أدت إلى وقوع إصابات بين الأسرى، فيما لا تزال الإدارة تمارس سياسة الاقتحامات الليلية ومصادرة أغراض الأسرى، والتفتيش العاري عند الخروج للمحامين أو العيادة أو المحاكم وعند عودتهم.

 

وأكمل "لقد عمدت الإدارة كذلك إلى منع الأهالي من إدخال الملابس لأبنائهم وخاصة الشتوية في ظل البرد القارص الذي يعانى منه الأسرى، كما تتعمد الإدارة استخدام سياسة التنقلات بين الأقسام والسجون، وهذا يحدث إرباكاً لدى الأسرى ومشاكل في الكنتين والزيارات".

 

وناشدت وزارة الأسرى أحرار العالم والمنظمات الحقوقية إرسال لجان تحقيق وتقصى إلى سجون الاحتلال للاطلاع على أوضاع الأسرى المزرية، وحمايتهم من قمع وإرهاب الاحتلال، الذي يناقض أبسط مواثيق حقوق الإنسان.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك