web site counter

حاخام يهودي يحرض على المسلمين ويتهمهم بالغباء

قال الزعيم الروحي لحركة "شاس" اليهودية المتدنية الحاخام "عوفاديا يوسيف" إن المسلمين أغبياء، ودينهم الإسلامي قبيح مثلهم".

 

ونقلت صحيفة "معآريف" العبرية عن يوسيف قوله خلال خطبة له السبت "حسب الدين الإسلامي فان المرأة المطلقة يجب أن تزني مع رجل آخر حتى يمكن إرجاعها إلى زوجها السابق، هؤلاء أغبياء ودينهم قبيح مثلهم"، على حد تعبيره.

 

وسرد يوسيف خلال خطبته قصصاً لرجال مسلمين وزوجاتهم اللواتي أردن الرجوع بعد الطلاق إليهم وكيف يتم ذلك حسب الشريعة الإسلامية.

 

وتعقيباً على الموضوع، قال رئيس لجنة المتابعة العليا لشؤون فلسطينيي الـ 48 محمد زيدان:" أعتقد أن يوسيف أصبح يعاني من مرض الكبر، ثم إن أقواله هذه ليست غريبة، لأنه سبق وأن وصف المسلمين بالأفاعي والعقارب".

 

وأضاف زيدان في تصريح خاص لـ"صفا":"هذه التصريحات تدل على نفسيته وشخصيته وحقده الدفين على الأمة الإسلامية، تصريحات ليست سوى تحريض صريح على الإسلام والمسلمين من شانها أن تخلق فتنة كبيرة للغاية".

 

وطالب زيدان حكومة "إسرائيل" بأخذ تصريحات الحاخام يوسيف على محمل الجد والتعامل معها على أنها تحريض على المسلمين وتقديمه للمحاكمة.

 

وأوضح أن هذه التصريحات التي جاءت من شخصية كيوسيف التي تعتبر من أكبر الشخصيات الدينية في "إسرائيل" لها دور كبير في التحريض على المسلمين من فلسطينيي48.

 

من ناحيته، قال العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي محمد بركة "إن هذا الفم تصدر منه بين الحين والآخر قاذورات مقززة على شاكلته وشاكلة العقلية التي تتملكه وهو بعد كل هذا العمر يبقى منفلتاً في عنصريته لأن المؤسسة الحاكمة رفضت أن تلجمه".

 

وأضاف بركة: " تكمن خطورة هذه التصريحات الحقيرة في أنها تصدر عن شخص له مئات آلاف الأتباع الذين يتلقون منه هذه الثقافة الحقيرة".

 

بدوره، وصف عضو الكنيست العربي جمال زحالقة تصريحات "يوسيف" بأنها تصريحات عنصرية وتحريض ضد العرب والمسلمين وهي فعل جنائي يعاقب عليه القانون.

 

وقال زحالقة في بيان وصلت لـ"صفا" نسخة عنه "إن هذا الحاخام معروف بعنصريته وهو من الذين يغذون العنصرية وما يقوله ليس مجرد كلام بل له الكثير من الأتباع الذين يأخذون كلامه كأنه مقدس".

 

وقال:"العنصرية ليست مجرد كلام ولا تقع في إطار حرية التعبير عن الرأي بل هي فعل جنائي يجب أن يعاقب عليها القانون، لذا أدعو إلى تقديم عوفاديا يوسف للمحاكمة بتهمة التحريض العنصري".

 

واستدرك زحالقة قائلاً: "هذا الحاخام حظي باحترام كبير في مصر حين كان حاخاما لليهود هناك وللتذكير فقد دعاه الرئيس مبارك قبل عدة سنوات حتى يفتي في مسألة مرور شارع هام في القاهرة يمر عبر مقبرة يهودية وقد أفتى بمرور جسر كبير فوق المقبرة فأنجزت السلطات المصرية جسراً كلف عشرات الملايين من الدولارات وهذا يدل على مدى احترام الإسلام للديانات الأخرى وهو يقابل هذا الاحترام بكلام بذيء".

 

وخلص زحالقة إلى القول: "يوسيف" يعد أهم مرجعية دينية في إسرائيل، وله حزب سياسي وبمقدوره إقامة وإسقاط حكومات، وحزب شاس له 11 عضو كنيست وعدد من الوزراء، فهو ليس مجرد حاخام على الهامش السياسي والديني، بل هو في مركز النظام السياسي والمرجعية الدينية.

/ تعليق عبر الفيس بوك