web site counter

لقاء تضامني بين مسئولين اسكتلنديين وفلسطينيين بغزة

عُقد في مؤسسة بيت الحكمة بمدينة غزة لقاءاً تضامنياً بين مسئولين ومواطنين اسكتلنديين ونظرائهم في غزة، نوقش فيه عدد من القضايا التي تتعلق بفلسطين عموماً وقطاع غزة المحاصر على وجه الخصوص.
 
وكان اللقاء يضم من الجانب الاسكتلندي عدداً من السياسيين الاسكتلنديين من بينهم وكيل وزارة الصحة نيكولا ستيرجون، وعدد من السياسيين والبرلمانيين الاسكتلنديين من بينهم عضو البرلمان الاسكتلندي بولين ماكنيل.
 
كما وحضر اللقاء رئيس بلدية مدينة جلاسكو، ورؤساء أقسام الشرطة، وعدد من رؤساء الجامعات والمنظمات الطلابية والمؤسسات غير الحكومية، إضافة إلى جمهور غفير من الجالية الإسلامية في مدينة جلاسكو.
 
وضم اللقاء من الجانب الفلسطيني وكيل وزارة الخارجية أحمد يوسف، وعضوا المجلس التشريعي محمد شهاب وعاطف عدوان، ومدير العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم العالي أحمد عايش النجار.
 
كما شارك في اللقاء عضوا مجلس بلدية غزة زياد أبو هين وفدوى الشرفا، ونائب مدير العلاقات العامة بالجامعة الإسلامية حسام عايش، وعدد آخر من المسئولين والمواطنين.
 
وأجاب عدوان على سؤال تعلَّق بأسوأ المشاكل التي تواجه أهالي قطاع غزة، منوهاً إلى أن الحصار بكافة أوجهه يتسبب في خنق أهالي القطاع وتحويل حياتهم إلى جحيم لا يطاق.
 
ودعا الجانب الاسكتلندي إلى ضرورة التحرك الفاعل للضغط على حكومتهم وحكومات الدول الأوروبية للقبول بنتائج الانتخابات الديمقراطية التي جاءت بالحكومة الفلسطينية في غزة والتي تتعرض إلى عزلة سياسية وحصار شديد يتعارض مع أبسط المبادئ السياسية والديمقراطية والحقوق الإنسانية.
 
بدوره، تحدث النجار عن النقص الحاد في القرطاسية الضرورية للتعليم في سياق إجابته عن سؤال يخص التعليم في القطاع، مشيراً إلى تعمد الاحتلال في استهداف المدارس وتدميره عدداً منها بشكل تام، إضافة إلى منعه دخول المواد اللازمة لإعادة ما تدمر وتضرر من المدارس.
 
من جهته، تحدّث عايش عن المشاكل التي يتعرض لها قطاع التعليم العالي حيث الاستهداف المتعمد والدمار الذي طال مباني الجامعات وغيرها من معاهد التعليم العالي، إضافة إلى مشكلة الطلبة العالقين الذين لا يسمح لهم بالسفر للالتحاق بجامعاتهم في الخارج.
 
وأجاب الحضور على أسئلة تتعلق بالوضع الصحي داخل القطاع والدمار الذي لحق بعدد من المستشفيات والعيادات الطبية واستشهاد العديد من أفراد الطواقم الطبية خلال الحرب الأخيرة، وكيفية تأثير الحصار على المرضى، وعدم وجود الأدوية اللازمة لمعالجة الأعداد المتزايدة منهم.
 
وعن وضع المرأة الفلسطينية ومشاركتها في كافة مناحي الحياة المختلفة تحدثت الشرفا عن إسهامات المرأة الفلسطينية والمهام الجسام التي تضطلع بها، مطالبة بضرورة ألا يكتفي العالم الغربي بالنظر بعين العطف للفلسطينيين، ووجوب التحرك الجاد والعملي لرفع الحصار وإنهاء الاحتلال وحل القضية.
 
ورد يوسف على سؤال طرحته النائب ماكنيل عن المطلوب من الاسكتلنديين بوجه خاص والأوروبيين بوجه عام، ثم تمنى على اسكتلندا وأوروبا الوقوف عند مسؤولياتهم لاحترام إرادة الشعب الفلسطيني، وتحويل التزامهم بالدفاع عن حقوق الإنسان إلى واقع ملموس يؤدي إلى رفع الحصار.
 
وختم وكيل وزارة الخارجية بشكره الخالص للدعوة التي وجهتها ماكنيل للمسئولين الحكوميين ولأعضاء البرلمان الفلسطيني لزيارة اسكتلندا، كما عبَّر عن أمله أن يستمر تنظيم مثل هذه اللقاءات وأن يعمل الاسكتلنديين على إرسال قوافل المساعدات لغزة المحاصرة حتى ينتهي الحصار ويزول الاحتلال.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك