أكد مركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان أن فتوى مجمع الحاخامات الإسرائيلي (السنهدرين) بقتل الأسرى الفلسطينيين واختطاف كل النواب والوزراء "إنما تنم عن حقد دفين وكأن واقع الأسرى زهري وجميل، وكأن السجان الإسرائيلي بحاجة لفتاوي جديدة ليقتل الأسرى أو يدمرهم".
وشدد فؤاد الخفش مدير مركز "أحرار" في بيان وصل وكالة (صفا) على أن فتوى الحاخامات "تعد مخالفة لكل الأديان السماوية ولكل الأعراف والقوانين الدولية ولكل القيم الإنسانية، وهي تعبر عن مدى خسة هذه الملة ومدى حقدهم".
وأضاف الخفش بأن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال يتعرضون في كل يوم لعملية قتل وتصفية ولكن بشكل بطيء وممنهج، ووفق خطة تم وضعها من قبل علماء نفس إسرائيليين ومهندسين بشريين مختصين بتدمير الإنسان الفلسطيني الأسير.
وذكر أن أسلوب عزل الأسرى الفلسطينيين وحرمانهم من الالتقاء بذويهم والاختلاط بباقي الأسرى هو قتل مباشر وتدمير للإنسان، لكنه طالب بالمقابل محتجزي الجندي "شاليط" بإحسان معاملته وفق ما تنص عليه الشريعة الإسلامية وعدم الاكتراث بمثل هذه الفتاوى الحاقدة والعنصرية.
يشار إلى أن "السنهدرين" وهو -أعلى مجلس قضائي يهودي- كان قد أصر قبل يومين فتوى تبيح لليهود قتل كل الأسرى الفلسطينيين في السجون بالإضافة إلى استئصال حركة حماس من قطاع غزة، في حال لم يعد الجندي الأسير "جلعاد شاليط" إلى أهله سالماً أو في حال قتل.
