web site counter

فتح تدين هجوم المستوطنين على مسجد ياسوف

أدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجمعة الهجوم الذي نفّذه مستوطنون على مسجد في قرية ياسوف جنوب مدينة نابلس المحتلة.

وقال عباس في تصريح صحفي: "إن هذا الاعتداء هو انتهاك لحرية العبادة والمعتقد ولحرمة المقدسات".
 
وكان عشرات المستوطنين من مستوطنة "تفوح" المجاورة اقتحموا القرية في ساعة مبكرة فجرا، وداهموا أحد المساجد بعد أن حطموا بوابته الرئيسية وسكبوا مواد حارقة وقابلة للاشتعال بداخله وأضرموا فيه النيران التي أتت على أجزاء كبيرة من محتوياته.
 
وطالبت حركة فتح في بيان مكتوب تلقت "صفا" نسخة عنه الجمعة الأمم المتحدة واللجنة الرباعية الدولية بالعمل الجدي لتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين ضد اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلية.
 
وقال المتحدث باسم الحركة أحمد عساف: "إن جريمة إحراق مسجد ياسوف تثبت بما لا يدع مجالا للشك تمادي المستوطنين المدعومين من حكومة بنيامين نتنياهو وجيشه، في تحويل حياة الفلسطينيين إلى جحيم لا يطاق".
 
وأكد أن حرق المسجد لم يكن من قبيل الصدفة وخاصة بعد ساعات على إعلان متحدث إسرائيلي رسمي عزم حكومة نتنياهو تقديم ملايين الدولارات على شكل مساعدات للمستوطنين في الضفة الغربية.
 
وأضاف أن هذه الجرائم تؤكد أن الحكومة الإسرائيلية، التي تتحدث إلى العالم بلغة السلام وعلى الأرض تشن حربا على الفلسطينيين، غير معنية لا بمفاوضات ولا بأي نوع من السلام.
 
وأكد عساف أن حركة فتح والفلسطينيين جميعا سيدافعون عن أرضهم و زرعهم وأماكنهم المقدسة، مضيفا:" سنعزز صمودنا حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة الخالية من المستوطنين وعاصمتها القدس الشريف".

/ تعليق عبر الفيس بوك