قالت الإذاعة الإسرائيلية إن هناك توتراً وخلافات كبيرة بين الفاتيكان و"إسرائيل" حول الأماكن المقدسة للمسيحيين في أراضي فلسطين المحتلة عام 1948 والقدس.
وأوضحت أن المفاوضات بين الجانبين وصلت إلى طريق مسدود، حيث لم يتمكنا من التوصل إلى اتفاق وقررا تأجيل المفاوضات حتى السابع والعشرين من شهر أيار/ مايو من العام القادم.
وكان نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني أيالون تباحث يوم أمس الخميس مع ممثلي "الكرسي الرسولي" في الفاتيكان الوضع القانوني والمالي للأماكن المقدسة للمسيحيين في الأراضي المقدسة وخاصة ما تسمى "غرفة العشاء الأخير" المعروفة الكائنة على جبل صهيون في مدينة القدس المحتلة.
وتقول "إسرائيل" إن مقام النبي داود عليه السلام يوجد في نفس الموقع حسب العقيدة اليهودية، ورفضت مطالبة الفاتيكان بنقل ملكية الموقع إليها، فيما ادعت "إسرائيل" أنها تضمن حرية العبادة وممارسة الشعائر الدينية لأبناء كافة الأديان.
ونقلت الإذاعة عن مصادر في الفاتيكان أن "الكرسي الرسولي" أعرب عن خيبة أمله من نتائج المفاوضات، مشيراً إلى "شرخ" في العلاقات الثنائية، فيما تحاول حاضرة الفاتيكان التوصل إلى اتفاق منذ 15 مع "إسرائيل" حول الأماكن المقدسة وسط تعنت من حكوماتها المتعاقبة.
من جانبه، عبر أيالون عن رفضه وصف العلاقات مع الفاتيكان بأزمة على خلفية المفاوضات المتعثرة، مقراً بوقوع خلافات بين الجانبين، كانت حادة في بعض الأحيان.
وقال إنه بالنظر إلى عدم إحراز أي تقدم وتشبث كل من الطرفين بموقفه فإنه تقرر إحالة المواضيع المختلف عليها إلى لجان مهنية أملاً بإحراز تقدم تمهيداً للقاء المقبل بين الطرفين في الموعد المحدد في أيار/ مايو القادم في روما.
