web site counter

تمرد بحزب الليكود يهدد بإسقاط نتنياهو

القدس المحتلة-صفا
يواجه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو منذ الانتخابات العامة الأخيرة التي جرت مطلع العامي الجاري بوادر تمرد على زعامته داخل حزبه الليكود. ويتهم ناشطون ميدانيون بارزون في حزب "ليكود بيتنا" الذي يتزعمه نتنياهو بأنه بتحالفه في الانتخابات الأخيرة مع حزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة أفيغدور ليبرمان قتَل الحزب، معتبرين أن حزبهم قد ضلّ طريقه. ويرى هؤلاء أن ليبرمان نجح في ليّ ذراع نتنياهو وخداعه عندما فرض عليه أن يكون ثلث مرشحي التحالف بينهما من "إسرائيل بيتنا" بينما على أرض الواقع تفوق شعبية ليكود تلك التي يتمتع بها الأول بأكثر من ثلاث مرات بكثير. وتجري غداً الثلاثاء والأحد المقبل انتخابات لمؤسسات الليكود يتوقع أن تأتي نتائجها بخصوم نتنياهو على رأس هذه المؤسسات، والذي كان قد حاول إرجاء الانتخابات علّه يجد مرشحين من أنصاره يخوضونها أمام خصومه، إلا أن المحكمة أرغمته على إجرائها هذا الأسبوع. وكان المئات من أعضاء الحزب عقدوا الثلاثاء الماضي اجتماعاً حاشداً في تل أبيب للبحث في ما آل إليه الليكود من وضع يعتبرونه خطراً على وجوده. وساد الاجتماع أجواء صاخبة وقال أحد المشاركين من الناشطين الميدانيين في الحزب "إن هذا ليس اجتماعاً احتجاجياً فحسب إنما هو اجتماع حرب، متهماً نتنياهو بأنه خصى الحزب من خلال إهمال مؤسساته". وأضاف آخر "نتنياهو يريد حكماً ديكتاتورياً، إنه لا يقيم أي اعتبار لناشطي الحزب الذين أوصلوه إلى كرسيه.. نتانياهو قبَر الليكود". ومن بين المحتجين على سلوك نتنياهو عدد من أشد أنصاره حتى فترة وجيزة، إذ يتهمه أحدهم بأنه السبب في أن الحزب لم يعد على قيد الحياة، ولم يعد ذا نفوذ في إدارة الحكومة. ويقول أخر إن نتنياهو يقود الليكود نحو التفكك، محذراً اياه من أنه في حال خسر قواعده في فروع الحزب المختلفة فإنه والحزب سيخسران السلطة في أول مناسبة انتخابية. ويري رئيس الطاقم الانتخابي السابق لنتنياهو "حاييم بيبس" أن الليكود يعاني أزمة أيديولوجية نجمت عن سوء تنظيمه، مشيراً إلى أن 7-8 مقاعد برلمانية هي لمستوطنين من مستوطنات الضفة الغربية على رغم أن شعبية الحزب في هذه المستوطنات لا تساوي ثلث مقعد. ويتابع "بينما لا يوجد نائب واحد من المناطق النائية داخل اسرائيل التي منحت الحزب ثمانية مقاعد". ويعتبر رئيس إحدى البلديات بالكيان "يوسي شابو" وهو أيضاً كان من اشد أنصار نتنياهو في الفترة الأخيرة، أن ما يعني نتنياهو هو كرسي رئاسة الحكومة وأن الحزب لا يعنيه، وهو من شلّ الحزب ومنع لسنوات انتخابات جديدة لمؤسساته كي لا تساءله في شيء. وفق تعبيره

/ تعليق عبر الفيس بوك