وجهت الوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الأهلية الوطنية والدولية العاملة في الأراضي الفلسطينية الأربعاء نداءً للحصول على تمويل لبرامج المساعدات التي تقدمها، وتصل قيمة النداء إلى 664.4 مليون دولار.
وأوضح منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي المحتلة ماكسويل غيلارد في مؤتمر صحفي عقده في رام الله أن الفلسطينيين لا يزالون يواجهون "أزمة الكرامة الإنسانية"، كما ازدادت الاحتياجات الإنسانية الفلسطينية خاصة في قطاع غزة بعد العدوان الإسرائيلي الأخير.
وقال غيلارد "إن استنزاف سبل كسب العيش وتجاهل حقوق الإنسان الأساسية تجبر الفلسطينيين ليصبحوا أكثر اعتماداً وبشكل متزايد على المعونات الدولية".
وأضاف "نواجه بعض التحديات الصعبة في تلبية هذه الاحتياجات بسبب القيود الإسرائيلية على الاستيراد نتيجة الحصار وعدم إحراز تقدم في الجانب السياسي".
وناشدت المنظمات الإنسانية في النداء الذي أطلق عليه "المناشدة الموحدة للعام 2010" كافة الجهات المانحة لتمويل 236 مشروع مساعدات يتم تنفيذها من قبل وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الأهلية في مجالات الأمن الغذائي والزراعة والحماية والتعليم والصحة والمياه والصحة العامة والوقاية.
وتتجاوب البرامج مع الوضع الإنساني للفلسطينيين، مستهدفة قطاع غزة والقدس المحتلة وأجزاء من الضفة الغربية والتي أدت القيود الإسرائيلية المفروضة بسبب الجدار و المستعمرات إلى إلحاق الضرر بها والتأثير على موارد قوتها.
وعمل على إعداد هذه المناشدة مئات الشركاء من وكالات الأمم المتحدة والسلطة الفلسطينية والمنظمات الأهلية الدولية والوطنية طيلة الأشهر الماضية من أجل تطوير المناشدة لتكون استجابة إنسانية موحدة ترتكز على احتياجات الفلسطينيين.
إلى جانب ذلك، دعت منظمات المجتمع الإنساني في الأراضي الفلسطينية إلى التطبيق الفوري لإجراءات معينة يتم من خلالها تخفيف بعض أسوأ الجوانب المتعلقة بهذه الأزمة.
وتشمل هذه الخطوات رفع الحصار المفروض على قطاع غزة وتجميد كافة أوامر الهدم والإخلاء في القدس وفي المنطقة المصنفة "جـ" وإجراء تسهيلات على التنقل والحركة وإنهاء الحصار على قطاع غزة والمنطقة "جـ" أيضاً.
