طالبت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" بمواقف دولية جادة وموحدة، لا سيما من قبل الاتحاد الأوروبي، لفك الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ ما يقارب من أربعة أعوام.
وانتقد رئيس الحملة عرفات ماضي في تصريح له من بروكسيل وصل لوكالة "صفا" نسخة عنه الأربعاء إعلان الكيان الإسرائيلي بأنه لن يسمح للمسؤولين الأجانب بزيارة غزة خشية أن يضفي هذا شرعية على حركة "حماس.
وقال :إن "هذا يكشف بوضوح صلف الاحتلال ونيته المبيتة لإخفاء معالم الجريمة التي حدثت ولا زالت تحدث بحق المحاصرين في غزة".
وأضاف ماضي " أن الموقف الإسرائيلي يكشف عن استكانة وخضوع من قبل المجتمع الدولي، الذي يتغنى بالحريات العامة وحقوق الإنسان"، مذكراً بالإساءة التي لحقت بكل من وزير الخارجية الايرلندي وقبله الفرنسي، ووزير الخارجية التركي وعدد كبير من المسؤولين الأوربيين والدوليين الذين منعتهم السلطات الإسرائيلية من دخول قطاع غزة.
وأشار ماضي إلى أن مقترح السويد بخصوص تقسيم مدينة القدس المحتلة وجعلها عاصمة لدولتين، بالرغم من الضغوط الإسرائيلية الممارسة لإحباط هذا التوجه، لا بد وأن يتبعه تحرّك أوروبي وخطوات فاعلة لرفع الحصار عن غزة وإنهاء معاناة الفلسطينيين هناك.
ودعا الاتحاد الأوروبي إلى استغلال نفوذه في المنطقة من أجل الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لرفع الحصار، وإلى تحمّل ما يترتّب عليه من التزامات إنسانية وأخلاقية، بموجب تعهداته المبدئية بحماية حقوق الإنسان".
وشدد ًماضي على أنه "من غير المقبول أن تنهار الحياة في غزة بسبب الحصار، في حين أن العالم أجمع يتفرّج على المأساة الخطيرة".
وأكد رئيس الحملة الأوروبية على ضرورة أن يبقى معبر رفح مفتوحاً على الدوام أمام المواطنين الفلسطينيين، بحيث لا يخضع لأي ابتزاز من أي طرف كان، " وذلك لما يشكله هذا المعبر من متنفس عربي وحيد للشعب الفلسطيني في قطاع غزة".
وأشار إلى أن ما تقوم به السلطات المصرية بالسماح لبعض الحالات الإنسانية والمرضى من المرور عبر معبر رفح الحدودي بين فترة وأخرى، خطوة جيدة، لكنها لا تحل الأزمة الإنسانية وتبقيها قائمة وتهدد حياة سكان غزة.
