وأعرب المركز عن قلقه من تجدُد ظاهرة اعتقال الصحفيين في الضفة الغربية لا سيما العاملين في قناة الأقصى، مشيراً إلى أن مجموعة كبيرة من الصحفيين اعتقلوا خلال الشهر الماضي.
ورحب المركز في تقريرٍ يرصد الاعتداء على الحريات الإعلامية خلال شهر نوفمبر الماضي باستجابة الحكومة الفلسطينية في رام الله لندائه وبعض المؤسسات الفلسطينية الأخرى بإطلاق سراح بعض الصحفيين المعتقلين وهم علاء الطيطي، أسيد عمارنة قبل حلول عيد الأضحى.
كما أعرب المركز عن قلقه من التضييق على الصحفيين في قطاع غزة، "حيث منعت الأجهزة التابعة للحكومة الفلسطينية في القطاع عقد المؤتمر الإعلامي الذي نظمه الاتحاد الدولي للصحفيين، وقالت إن أفراد الأمن اقتحموا مقر وكالة رامتان ومنعت عقد مؤتمر الصحفي هناك".
ودان المركز تجدد الحملات التحريضية ضد قناة الجزيرة، "حيث ظهرت لوحات إعلانية كبيرة وبارزة في الشوارع الرئيسية لمدينتي رام الله والبيرة كتب عليها نحن الفلسطينيون نستنكر عرض بيع 50% من أسهم قناة الجزيرة القطرية لرجل أعمال إسرائيلي، دون ذكر من يقف وراء هذه الحملة".
