أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية في رام الله ماجدة المصري الاثنين إلى ضرورة فتح مكاتب فرعية للوزارة في عدد من المناطق وعلى رأسها منطقة شمال غرب القدس.
جاء ذلك خلال ورشة عمل بمناسبة اليوم العالمي للمعاقين، نظمها مركز المنتدى الثقافي في بيت عنان بالتعاون مع منظمة معاقون بلا حدود، تحت عنوان "حقوق المعاق الفلسطيني"، وذلك في قاعات عبد العال في بلدة "القبيبة".
وذكرت المصري أن الحكومة في رام الله أقرت تفعيل "بطاقة المعاق" التي ستحدد نوع إعاقته، وبالتالي الخدمات التي يستحقها، موضحة إلى القروض التي يقدمها صندوق تأهيل المعاقين والذي تقوم بالإشراف علية مباشرة
ودعت إلى أهمية تنظيم فعاليات متواصلة لإبقاء قضية المعاقين مطروحة باعتبارها قضية إنسانية وحقوقية، وعرضت برنامج الوزارة وخاصة فيما يتعلق بتفعيل الصندوق الخاص بالإعاقة وتطوير لائحته الداخلية لعرضها على مجلس الوزراء من أجل إقراره.
من جانبه، قال النائب في المجلس التشريعي عبد الله عبد الله إن المشكلة الأصعب التي كانت تواجه المعاق سابقاً هي عدم تقبل الأسرة والمجتمع لحالته، وأنه جرى تجاوز هذه النظرة الآن إلى حد كبير، وأن مفهوم الإعاقة لم يعد خلقياً فحسب وإنما هناك إعاقات تنتج بفعل أسباب عدة.
من جهة ثانية، عرف رئيس "معاقون بلا حدود" محمد بركات باليوم العالمي للمعاقين، والذي أقرته الأمم المتحدة عام 1992 بتخصيص الثالث من كانون الأول كل عام يوما للمناداة بحقوق المعاق في شتى بقاع العالم.
وأشار إلى أن عدد المعاقين في فلسطين تجاوز 200 ألف معاق بحسب إحصائيات عام 2007 الصادرة عن جهاز الإحصاء الفلسطيني، وأن عدد المعاقين في العالم وصل إلى 650 مليون معاق.
وتطرق رئيس "المنتدى الثقافي" حسام الشيخ إلى دور المعاق وأنه فرد كغيره من أفراد المجتمع، ويتمتع بكامل الحقوق على قدم المساواة مع غيره، ويحق له تلقي الرعاية اللازمة بحسب درجة إعاقته.
وأوضح الشيخ أن التنسيق ما بين المركز ووزارة الشؤون الاجتماعية سيبقى على سلم أولويات عمل المنتدى، وأن المركز يسعى إلى عمل برنامج خاص لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع المحلي.
