التقى ضباط شرطة من قسم تكنولوجيا المعلومات وإدارة المرور في رام الله بوفد صيني من مهندسي المرور لبحث سبل التعاون في تطوير عملية ضبط حركة المرور في مدينتي رام الله والبيرة من خلال مراقبتها باستخدام كاميرات خاصة.
وأوضح بيان صادر عن المكتب الإعلامي للشرطة وصل وكالة (صفا) الأحد أن المهندسين الصينيين مختصين بالتحكم المروري من خلال مراقبتها عن بعد بواسطة كاميرات تثبت على الإشارات الضوئية وفي المفارق والميادين العامة ذات الأهمية الخاصة.
وأضاف البيان أن اللقاء كان يهدف إلى تحليل البيانات والمخططات الهندسية التي تم جمعها في الأيام الأخيرة من البلديات بالاعتماد على تقارير من إدارة المرور تشير إلى أهم النقاط التي تشهد اكتظاظ مروري أكثر من غيرها.
وأشار إلى أنه قد تم دراستها بإشراف قسم تكنولوجيا المعلومات في الشرطة الفلسطينية حتى تتمكن الأخيرة من وضع خطة لربط هذه الكاميرات بشكل مباشر بغرفة تحكم رئيسية تكون في مبنى قيادة الشرطة.
وأكد البيان أن هذا المشروع لن يقتصر على محافظة رام الله والبيرة بل سيشمل محافظات الخليل ونابلس وجنين وبيت لحم وأريحا.
ولفت إلى أنه يأتي في إطار سعي الشرطة للتخفيف من الاعتماد على العنصر البشري في الميدان والاستعاضة عنه بوسائل المراقبة الحديثة بحيث يتم مراقبة حركة المرور عن بعد وكذلك حركة المشاة وضبط المخالفين والمشتبه بهم خاصة في الأسواق والميادين.
وشدد على أن هذا المشروع إنما هو تعبير عن سعي الشرطة الدائم للتطور وصولا إلى شرطة عصرية تقدم أفضل الخدمات للمواطنين بما يحفظ أمنهم ويسهل حركتهم.
