طالبت رابطة علماء فلسطين جميع المعنيين بالاستقرار في المنطقة إلى المبادرة للجم سلطات الاحتلال ووقف انتهاكاتها لحرمات المسجد الأقصى، فضلاً عن وقف السياسة العدوانية بهدم منازل المقدسيين وتشريدهم على مرأى ومسمع من العالم أجمع.
وقالت الرابطة في بيان وصل وكالة " صفا" نسخة عنه السبت: إن " التمادي الإسرائيلي في استهداف المقدسات الإسلامية ينذر بعواقب وخيمة لا تقف تداعياتها على الأراضي الفلسطينية المحتلة".
ورأت الرابطة أن الصمت العربي والإسلامي أغرى سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مواصلة مخططاتها التهويدية لمدينة القدس المحتلة، بل حفزها أيضا على المساس بشعائر الإسلام دون أن تحسب حساب لمليار ونصف المليار مسلم في مشارق الأرض ومغاربها.
وأضافت " ننظر باستغراب شديد لغياب ردود الفعل العربية والإسلامية على التطاول الإسرائيلي على شعائر الإسلام وتصاعد وتيرة الانتهاكات لحرمة المدينة المقدسة والذي يأخذ أشكالاً متعددة في إطار مخططات تهويد مدينة القدس عبر سياسة هدم منازل المقدسيين وتشريدهم وسحب هوياتهم لتفريغ المدينة منهم أو عبر قرارات منع الوصول إلى القدس".
وقد تسارعت وتيرة المخطط الإسرائيلي لتهويد مدينة القدس مؤخرا في ظل صمت رسمي وشعبي عالمي مطبق, والذي كان آخره استيلاء مجموعة من المتطرفين اليهود بحماية قوات الاحتلال على منزل المواطنة المقدسية المُسِّنة رفقة الكرد في حي الشيخ جراح بالمدينة.
وبدأت تُسمع مطالبات لجماعات يهودية بمنع الأذان في مساجد القدس المحتلة ومناطق 48، الأمر أثار حفيظة المقدسيين.
وشددت الرابطة على أن بيانات الشجب والإدانة لم تعد كافية لزجر سلطات الاحتلال عن غيها، وأن المطلوب هو خطوات عملية على أرض الواقع، "وهذا يستدعي تنسيق المواقف العربية والإسلامية وتوحيد الجهود لتصب في بوتقة حماية مدينة القدس المحتلة ومقدساتها وسكانها".
وحذرت سلطات الاحتلال من مغبة الاستجابة لدعوات منع آذان الفجر في مساجد القدس والأراضي المحتلة عام 48، داعية جماهير الشعب الفلسطيني في هذه المناطق إلى التصدي لمثل هذه الخطوة بكل السبل وعدم السماح للمخططات الإسرائيلية بالتقدم على الأرض، كما تحث مختلف الشخصيات الإسلامية والوطنية على رفض الإذعان لقرارات الإبعاد عن مدينة القدس المحتلة.
