web site counter

مركز: الأسيرة "كراجة" لا تمتلك أي ملابس خاصة بها

أكد مركز الأسرى للدراسات أن الأسيرة "صمود ياسر حسن كراجة" (21 عاما) من رام الله لا تملك منذ اعتقالها أي قطعة ملابس خاصة بها، داعيا المعنيين بقضية الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال التدخل لوقف معاناتها.

 

يذكر أن الأسيرة "كراجة" نفذت عملية طعن في أكتوبر الماضي على حاجز قلنديا، وتمكنت خلالها من إصابة جندي إسرائيلي بإصابات بالغة.

 

وفي بيان مكتوب تلقت "صفا" نسخة عنه الجمعة، كشف مركز الأسرى للدراسات نقلا عن حسن كراجة شقيق الأسيرة أن الأسيرة كراجة انتقلت إلى سجن هشارون مؤخراً بعد سلسلة طويلة من العذابات في التحقيق والتنقل بين المراكز.

 

وأوضح شقيق الأسيرة لمركز الأسرى أن شقيقته تعرضت في فترة التحقيق للكثير من الضغوط النفسية كالتهديد باعتقال العائلة والمكوث في البرد الشديد بلا ملابس شتوية ثقيلة والتواجد في زنازين مليئة بالرطوبة والحشرات والتنقل بين مراكز التحقيق والتوقيف.

 

ونوَّه إلى أن شقيقته نزلت إلى محكمة عوفر يوم الأربعاء الماضي، حيث وجهت لها المحكمة العسكرية لائحة اتهام تحت بند "الشروع بالقتل" على أساس شهادة الشهود إلا أن الأسيرة كراجة أنكرت الأمر وتم تأجيل المحكمة حتى الثالث عشر من يناير القادم.

 

وأكد كراجة أن شقيقته الأسيرة لم يدخل لها طوال فترة الاعتقال الكانتين أو أي قطعة ملابس من الأهل أو من أي مكان آخر، وقال: "حتى الآن لا تمتلك شقيقتي قطعة ملابس واحدة خاصة بها منذ الاعتقال ولقد أمضت طوال فترة التحقيق معها بملابس الاعتقال".

 

ولفت إلى أن السجانين رفضوا خلال محكمة سابقة استلام "شال" من والدة الأسيرة لتضعه على ابنتها بسبب البرد الشديد، كما رفضت إدخال ملابس وغطاء لها.

 

وتابع "حتى اللحظة ليس لديها ما يقيها البرد الشديد، ومؤخراً فقط ارتدت ملابس زميلتها بعد نقلها لسجن الأسيرات الفلسطينيات في هشارون، وتوجهنا للصليب الأحمر لحل المشكلة دون جدوى حتى هذه اللحظة".

 

وطالب مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة كل المعنيين بقضية الأسرى بالتدخل لحل قضية الأسيرة "كراجة" والعمل على زيارتها والضغط على سلطات الاحتلال لإدخال الملابس والأغطية الشتوية والأحذية لها عبر الزيارات أو أي وسيلة أخرى لها.

/ تعليق عبر الفيس بوك