قال وزير المواصلات الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن إغلاق المفرق الواقع قبالة شرطة وادي عارة هو مؤقت حتى تتم المصادقة على فتحه من قبل الجهات المختصة في الوزارة بعد تنظيمه بسبب خطورته على المسافرين.
وأوضح كاتس في رده على استجواب رئيس كتلة التجمع البرلمانية في الكنيست الإسرائيلي النائب جمال زحالقة أن قرار اغلاق المفرق جاء بناءً لطلب قائد لواء الشمال في الشرطة بسبب خطره على المسافرين.
وأضاف كاتس أن "شارع وادي عارة هو من الشوارع الأكثر كثافة بالمسافرين ويشهد يومياً حوادث سير، وإبقاء المفرق على ما كان عليه يشكل خطرا حقيقياً".
وكان النائب زحالقة قدّم إستجواباً لوزير المواصلات في أعقاب توجهات عدة مواطنين من منطقة وادي عارة بعد إغلاق المفرق قبالة مركز الشرطة، وطالبوا بفتح المفرق وحل معاناتهم علما أن إغلاق المفرق يؤدي إلى سفرهم مسافات تتجاوز أكثر من 8 كيلومترات من اجل الوصول إلى منازلهم بينما المسافة كانت في السابق لا تتجاوز بضع مئات الأمتار.
وقال النائب زحالقة إن المفرق يخدم سكان المنطقة وخاصة سكان القرى العربية في وادي عارة، قرية وادي القصب وخور صقر وقرية البيار وحي المنصورة والأحياء الشرقية من قرية عرعرة، ناهيك عن وجود محال تجارية وقاعات على جانبي الشارع.
وعدَّ النائب العربي إغلاق المفرق بمثابة عرقلة سير حياة السكان والحد من تنقلهم، بل يصعب عليهم السفر، فمجرد دخولهم وخروجهم من المنطقة بعد إغلاق المفرق سيضطرهم إلى السفر عدة كيلومترات باتجاه أم الفحم والعودة ثانية إلى الشارع بالاتجاه المعاكس أو السفر باتجاه الجنوب والعودة من مفرق عرعرة باتجاه الشمال.
