الأخبار

جامعة الأقصى تعقد ندوة حول التنمر الإلكتروني

21 تشرين ثاني / نوفمبر 2019. الساعة 02:29 بتوقيت القــدس.

أخبار » محلي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

استعرضت ندوة في جامعة الأقصى في غزة الخميس طرق عديدة للتنمر الإلكتروني تتمثل في الإهانة والتحقير والمضايقات والتهميش والعزلة والإقصاء والتهديد والابتزاز والخداع وصولاً إلى انتحال الشخصية والتشهير وإفشاء الخصوصية.

واستعرض رئيس قسم العلاقات العامة بكلية الاعلام أحمد حماد خلال الندوة ظاهرة التنمر الإلكتروني وسوء استخدام التكنولوجيا في المجتمع الفلسطيني بكل جوانبها واستهدفت طلاب كلية الإعلام.

وبين أن التكنولوجيا الحديثة أصبحت سلاحًا ذا حَدَّين، حيث إن الفارق بين إيجابية التكنولوجيا وسلبياتها في العصر الحديث، يتوقف على مدى استخدام الفرد لها، فإذا استخدمها الفرد كنوع من المعرفة، ومسايرة الواقع، ومعرفة ما يدور خارج النطاق الذي يعيش فيه بالشكل الإيجابي، وإذا لم يستخدمه بالشكل الصحيح، يصبح سلبيًّا.

واعتبر حماد التنمر شكل من أشكال العنف والإيذاء والإساءة التي تكون موجهة من فرد أو مجموعة من الأفراد بحيث يكون التنمر عن طريق التحرش أو الاعتداء اللفظي أو البدني أو غيرها من الأساليب العنيفة، ويتبع الأشخاص المتنمرون سياسة الترهيب والتخويف والتهديد، إضافة إلى الاستهزاء والتقليل من شأن الشخص.

من جهته، استعرض أستاذ الصحة النفسية في الجامعة الإسلامية عبد الفتاح الهمص تعريف التنمر العادي والفرق بينه وبين التنمر الإلكتروني وكيف يتأثر مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي ببعض السلوكيات السلبية والانتقادات الحادة التي قد يتعرضوا لها من الآخرين عبر السوشيال ميديا وكيف يتم مواجهة ذلك والتغلب عليه.

وأظهر الهمص دور وأهمية التكنولوجيا من اتصالات وإنترنت في حياتنا اليومية ومدى تأثيرها بالتالي على الحياة الأسرية، وأن هذا ليس بالشيء الغريب، إنما الغريب والمثير للجدل هو طرق التعامل مع هذه التكنولوجيا وكيفية تأثيرها على حياتنا وحياة أبنائنا.

وذكر الهمص أن معرفة الاهل بالتكنولوجيا الحديثة تعمل على زيادة ثقافتهم ومعرفتهم بالأدوات التي يستخدمها ابناءهم وتقريبهم منهم مما يساعد الاهل في توجيههم، فالمعرفة طريقنا للوعي والتعلم والتطور، وشدد على أهمية مشاركة الآباء لأبنائهم في بعض أوقات استخدامهم لهذه التكنولوجيا ومناقشتهم بها، مما يقرب بين أفراد العائلة ويزيد من ثقتهم وترابطهم ووعيهم وبالتالي استخدامهم لهذه التكنولوجيا بالشكل الإيجابي.

كما شرح الهمص أنواع التنمر ونقاط القوة التي يستند عليها المتنمر والتحديات التي تواجه ضحية التنمر الإلكتروني، وأكد أن اللايكات وإعادة الشير وتأييد الآراء السلبية تجاه شخص معين واللامبالاة كلها تعد من مظاهر مساندة التنمر الإلكتروني والتي يجب الانتباه لها حتى لا نساعد الشخص المتنمر في تحقيق ما يصبو إليه.

وحذر الهمص من محاولات الاحتلال الإسرائيلي للتواصل مع المواطنين الفلسطينيين، لدافع استخباراتي ومعرفة نقاط الضعف والقوة لديهم، ومعرفة إمكانيات التواصل مع الأشخاص للحصول على معلومات أمنية عن الحياة الفلسطينية غير المعروفة لدى الاحتلال بأسماء مؤسسات تنموية.

أ ك

الموضوع الســـابق

تقديم مساعدات نقدية لـ 68 طالبًا جامعيًا جنوب غزة

الموضوع التـــالي

تفاصيل تسعيرة العمرة لهذا العام لسكان غزة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل