web site counter

بتمويل إماراتي

"أونروا" تعيد بناء مركز مخيم شعفاط الصحي

القدس المحتلة - صفا

افتتح نائب الأمين العام لجمعية الهلال الأحمر الإماراتية فهد عبد الرحمن بن سلطان ومدير عمليات وكالة الغوث في الضفة الغربية سكوت أندرسون المركز الصحي الجديد في مخيم شعفاط بالقدس المحتلة، بدعم من الهلال الأحمر الإماراتية.

واستطاعت "أونروا" إعادة إعمار المركز الصحي في مخيم شعفاط، واستبدال المبنى القديم المتهالك للمركز بمبنى حديث بمساحة 2,800 متر مربع بفضل التبرع السخي المقدم من هيئة الهلال الأحمر البالغ قيمته 2.1 مليون دولار أميركي، وقد تم تصميم المبنى الجديد وفقًا لأعلى المواصفات المتبعة.

وتم إنجاز مشروع إعادة بناء المركز من خلال الشراكة القوية بين "أونروا" وهيئة الهلال الإماراتية، حيث بنيت الشراكة على تلبية الحاجة الملحة للاجئين داخل المخيم.

وأكد بيان صحافي أصدرته الوكالة أن المبنى القديم للمركز لم يعد قادرًا على تلبية احتياجات وأعداد اللاجئين المتزايدة، خصوصًا مع ازدياد الضغوط والإغلاقات، وتدهور الأوضاع الاقتصادية والسياسية، وازدياد الطلب على خدمات الرعاية الصحية خاصة في العامين المنصرمين، ما أثر سلبًا على النساء والأطفال وكبار السن.

وأضاف البيان أن المركز الصحي الجديد سوف يخدم ما يقارب 30,000 مريض سنويًا من خلال منهج فريق صحة العائلة الجديد الذي أطلقته "أونروا" في العام 2011، والذي سيحسن مستوى الخدمات الصحية من خلال التشخيص الدقيق والعلاج الفعال.

وتستطيع "أونروا" من خلال المبنى الجديد استيعاب أعداد المرضى المتزايدة، حيث يحتوي على عدد كافٍ من غرف الفحوصات الطبية والمرافق الإضافية التي تسهل توفير الخدمات وحركة المرضى، ونقل المعدات ضمن المركز، وتأمين سهولة استعمال مرافق المبنى من قبل المرضى من ذوي الاحتياجات الخاصة. 

ويضم المبنى أيضًا قاعة انتظار حديثة التي من شأنها أن تفصل بين الأطفال الأصحاء والأطفال المرضى لمنع انتشار الأمراض المعدية والأوبئة، إضافة إلى ذلك يضم إجراءات وقائية تضمن الصحة العامة للموظفين والمرضى، وتم تجهيزه بأحدث المعدات لإجراء مزيد من الفحوصات الطبية الدقيقة.

وقال أندرسون "أتقدم بالشكر الجزيل لدولة الإمارات العربية المتحدة، توجد شراكة قوية بين جمعية الهلال الأحمر الإماراتية وأونروا لا تتجسد فقط هنا، وإنما في أقاليم عمليات أونروا الخمسة".

بدوره، شكر بن سلطان كل من ساهم في إنجاز هذا المشروع، مؤكدًا مواصلة دعمهم في كل مكان، كما أننا نعزز دعمنا "لأونروا"، هذا الدعم هو جزء لا يتجزأ من اهتمام جمعية الهلال الأحمر بالخدمات الصحية والتعليمية خارج الإمارات.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك