يلتقي والدا الجندي الإسرائيلي الأسير في غزة جلعاد شاليط الثلاثاء مع عدد من الوزراء الإسرائيليين، وذلك في إطار مساعيهما لإقناع أعضاء الحكومة بدعم صفقة التبادل الآخذة بالتبلور.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن والدا شاليط سيلتقيان اليوم كل من يتسحاق اهارونوفيتش وغدعون ساعر وليمور ليفنات بهدف إقناعهما لدعم صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس.
من جانبه، قال المراسل العسكري للتلفزيون الإسرائيلي "القناة الثانية" روني دانييل :"إن انجاز صفقة شاليط باتت قريبة جداً، دون إعطاء أية تفاصيل".
وقالت مصادر إسرائيلية :"إن قضاة محكمة العدل العليا الإسرائيلية، كانوا يستمعون ليلة أمس من وراء أبواب مغلقة ، إلى موقف الحكومة الإسرائيلية من الالتماس الذي قدم إلى المحكمة لإزالة الكتمان الذي تفرضه الرقابة العسكرية على تفاصيل صفقة التبادل التي تجري بين حماس و"إسرائيل".
وكان مقدمو الالتماس وهم عدد من أولياء الأمور الذين فقدوا أولادهم طلبوا من المحكمة أن توعز إلى الحكومة الإسرائيلية نشر قائمة أسماء الأسرى المنوي الإفراج عنهم ليعرفوا ما إذا كان "قتلة" أبنائهم ضمن القائمة أم لا وكذلك لإفساح المجال أمام إجراء جدل عام حول هذه القضية.
وتلعب ألمانيا دور الوسيط في الاتصالات غير المباشرة الجارية بين الكيان الإسرائيلي وحركة حماس بهدف الإفراج عن الجندي الأسير جلعاد شاليط.
وكانت صحيفة "معاريف" العبرية قالت:"إن غالبية وزراء الاحتلال سيصوتون لصالح صفقة تبادل الأسرى بين حماس والاحتلال في حال عرضت للتصويت على الكنيست الإسرائيلي أو على الحكومة للبت بأمرها".
وتطالب حماس "إسرائيل" بالإفراج عن جميع الأسرى ذوي المحكوميات العالية، بالإضافة إلى النساء الأسيرات والأطفال وأسرى فلسطينيي الأراضي المحتلة عام 1948 والقدس.
