اعتبر الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب أن الاعتقالات السياسية في الضفة الغربية هي العقبة الأساسية في التوصل إلى أي اتفاق مصالحة، مشيراً إلى أنه لن ينجح أي حوار ما لم تتوقف هذه الاعتقالات ويتم إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين.
وشدد شهاب في تصريحات صحفية أن هذه الاعتقالات ليس لها علاقة بالانقسام وإنما تأتي في إطار التنسيق الأمني، مشيراً إلى أن هناك معتقلون أمضوا فترات طويلة تصل إلى سنة وآخرون يتم اعتقال بعضهم لأيام وبعضهم لأسابيع وبعضهم لأشهر، حيث يتعرضون لتعذيب شديد وبعد ذلك يتم الإفراج عنهم. على حد قوله.
واتهم شهاب الأجهزة الأمنية الفلسطينية بشن "حرب مجنونة" ضد قوى المقاومة في الضفة الغربية تهدف إلى استئصال المقاومة.
وأكد أن الإفراج عن المعتقلين السياسيين ووقف ملاحقة المقاومة لا يجب أن يكون بدوافع وأسباب سياسية أو أسباب المصلحة الحزبية والتنظيمية، لافتاً إلى أن الاعتقال السياسي ما هو إلا تعدياً على الحريات العامة وعلى الإجماع الوطني الفلسطيني.
