اختتمت جمعية الفلاح الخيرية مشروع توزيع لحوم الأضاحي على الأسر المستورة في قطاع غزة, وذلك بدعم وتمويل من دول عربية إسلامية.
وقالت إدارة جمعية الفلاح الخيرية إنها قامت بتوزيع لحوم الأضاحي التي تبرع بها عدد فاعلي الخير في كل من دول "الإمارات، الكويت، قطر، مسلمي السويد" ، على العديد من فقراء قطاع غزة المحاصر.
وأكدت أنها ستستمر في تنفيذ برامجها الخيرية والإغاثية بهدف التخفيف من معاناة أبناء الشعب الفلسطيني، مثنية على جهود الخيريين من كافة الدول العربية والإسلامية في تقديم مساعداتهم عبر جمعية الفلاح للفلسطينيين والتي كان آخرها مشروع الأضاحي الذي نفذته الجمعية.
من جهته، قال رئيس الجمعية رمضان طنبورة: "تم توزيع لحوم الأضاحي على مئات الأسر الفقيرة والمحتاجة وأسر الأيتام والعمال العاطلين عن العمل"، مشيرًا إلى أن هذه الحملة تأتي في إطار دور الجمعية لتقديم المساعدات للفئات المهشمة والمحتاجة من المجتمع للفلسطيني.
وأكد طنبورة أن جمعيته ماضية في رسالة الخير والعطاء التي بدأتها رغم كافة المعيقات والتحديات والمضايقات التي تواجهها، معبرًا عن اعتزازه بهذا العمل واستعداده من أجل العمل المتواصل لخدمة أبناء شعبنا المرابط.
وقال بيان للجمعية إن المشروع ترك آثارًا طيبة في نفوس المحتاجين، معبرين عن شكرهم للجمعية، داعين المتبرعين إلى زيادة دعمهم لما يمر به أبناء شعبنا من ظروف صعبة وحصار خانق.
