web site counter

حواتمة يستبعد التوصل لاتفاق مصالحة في الجولة القادمة

استبعد الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة أن يتم التوصل لاتفاق مصالحة بين حركتي فتح وحماس نهاية الشهر الحالي، عازياً السبب في ذلك إلى الحوارات الثنائية التي لن تؤدي إلى حلٍ لمشكلة الانقسام. على حد قوله.

 

وقال حواتمة في تصريح صحفي تلقت وكالة (صفا) نسخة عنه إن الحوارات الثنائية ترتد دائماً إلى الخلف، مشيراً إلى أن هذا ما حصل في آذار/مارس 2005 بالقاهرة، وفي حزيران/يونيو 2006 في غزة، ووقع أيضاً في شباط/فبراير 2007 في مكة المكرمة حيث كانت النتيجة حرب أهلية بين "فتح" و"حماس" أدت إلى الفصل القائم حالياً بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

 

وأضاف الآمين العام للجبهة الديمقراطية قائلاً "تمنينا على الوفد المصري ألا يعودوا إلى الخطأ الذي وقع باتفاقات المحاصصة، وأن لا يعودوا إلى رعاية واحتضان حوارات ثنائية تؤدي إلى اتفاق محاصصة، لأن الفصائل الثمانية في الأرض المحتلة -الجبهة الديمقراطية، الجبهة الشعبية، حزب الشعب، وخمسة فصائل أخرى- وقعت على وثيقة مشتركة تعلن بوضوح: لا للحوار الثنائي، لا للالتفاف على الحوار الوطني الشامل".

 

ودعا حواتمة للعودة إلى حوار وطني شامل على أساس ما تم التوصل له ما بين 10 ـ 20 آذار/ مارس 2009 بين 13 فصيلاً وكل الشخصيات المستقلة بالقاهرة، لافتاً إلى أن هذا هو الطريق الوحيد للوصول إلى إنهاء الانقسام.

 

وأشار حواتمة إلى أن الوحدة الوطنية هي طريق النصر على "العدو"، بينما الانقسام هو طريق الفشل وضياع الحقوق الوطنية والعربية والإسلامية في فلسطين. 

 

/ تعليق عبر الفيس بوك