أكّدت أمانة سر لجنة المتابعة لفصائل المقاومة الفلسطينية في دمشق أن وفداً من حركة (حماس) سلّم ليل الأربعاء الوسيط الألماني الصيغة النهائية التي اعتمدتها الحركة فيما يتعلق بصفقة تبادل الأسرى.
وأوضح أمين سر اللجنة خالد عبد المجيد في دمشق أن وفد حماس برئاسة محمود الزهار "أجرى مباحثات مع القيادة في دمشق وتم اعتماد الصياغة والقوائم النهائية للأسرى.
ونقلت وكالة آكي الإيطالي عن عبد المجيد تأكيده أن هناك تقدم بقوائم الأسماء ومرونة من قبل (حماس)، مع البقاء على التشدد بشأن بعضها.
وأوضح وجود أربعة أسماء أصرت الحركة على ضرورة إطلاق سراحهم، وهم القادة بكتائب القسام إبراهيم حامد عبد الله البرغوثي، وجمال أبو الهيجا، وحسن سلامة، بالإضافة إلى إصرارها على ضرورة إطلاق سراح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مروان البرغوثي والأمين العام الحالي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات.
وأضاف عبد المجيد "تصرّ إسرائيل على ضرورة إبعاد عدد من الأسرى الفلسطينيين الذين سيطلق سراحهم، فيما ترفض (حماس) في نفس الوقت عملية الإبعاد، وقد وافقت على خروج عدد محدود منهم بشرط أن تحصل على موافقة هؤلاء الأسرى شخصياً".
وعن مدى مرونة حماس، وانعكاس الاتفاق على فك الحصار المفروض على غزة منذ سنوات، قال عبد المجيد "هناك جدية كبيرة ومرونة لدى حماس من أجل إنجاز عملية التبادل، بالإضافة إلى وجود تعهد إسرائيلي بتخفيف الحصار عن القطاع وفتح معبر رفح لإدخال المواد"، الأمر الذي وافقت عليه مصر و"إسرائيل"، كما طالبت مصر بأن يتم تجديد توقيع اتفاقية معبر رفح مع الرئيس محمود عباس" حسب تعبيره.
وعن الموعد المتوقع لإتمام صفقة تبادل الأسرى قال "هناك تفاؤل في أن يتم تحقيق الصفقة مطلع الأسبوع المقبل إذا بحث مجلس الوزراء الإسرائيلي شروط حماس النهائية ووافق عليها" وفق تقديره.
