القدس المحتلة-صفا
ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت أن ارتفاعاً ملحوظاً وكبيراً في عدد الملفات الجنائية التي فتحت ضد مواطنين أجانب في مدينة تل أبيب ومحيطها، وتشير معطيات للشرطة الإسرائيلية لعام 2012م أن الجرائم في صفوف الأجانب قد وصلت نسبتها إلى 53.3%. ووفقاً للصحيفة فإن المعطيات تم نشرها ظهر أمس بحضور كل من وزير الأمن الداخلي "يتسحاق أهرنوفيتش" والمدير العام للشرطة الإسرائيلية "يوحنان دانينو"، مشيرة إلى أن الشرطة الإسرائيلية في مركزها التابع لتل أبيب مسئول عن ما يقارب من مليون إسرائيلي ويضم كل من مناطق "رامات غان" و"جبعاتيم" و"بني باراك" و"حولون" ومدن أخرى. ووفقاً للمعطيات فإن أكثر من 76 ألف ملف جنائي تم فتحها خلال عام 2012م في مدينة تل أبيب وهذا يشير إلى أن هناك انخفاض بنسبة 1.6% مقارنة بالعام 2011م، إلا أن الارتفاع الكبير طرأ بالنسبة للإجرام في صفوف الأجانب الموجودين في "إسرائيل". وبحسب ما نشرته المعطيات فإن عدد الجرائم في عام 2012م قد وصلت إلى 1048 ملف جنائي خاصة من أرتيريا والسودان، مقابل 684 جريمة فقط في عام 2011م. ومن المعطيات ظهر أن عدد عمليات القتل في مدينة تل أبيب وصلت إلى 25 عملية مقابل 26 في عام 2011م، أما في تناول المخدرات فقد ظهر هبوطاً ملحوظاً بنسبة 16%، كما ظهر أن عمليات اقتحام السيارات ظهر أيضاً هبوطاً بنسبة 10% مقارنة بالعام 2011م. أما عمليات السرقة فقد انبهر الجمهور من النتيحجة التي أظهرتها المعطيات فقد طرأ ارتفاعاً كبيراً في عدد عمليات السرقة والتي وصلت خلال العام الماضي إلى 1160 عملية مقابل 787 في عام 2011م.
