أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وسط قطاع غزة الخميس عن اختتام حملتها الاجتماعية "مودة وتواصل" في المنطقة الوسطى، مشيرة إلى أنها وفود الحركة زارت أكثر من 35 ألف أسرة في مخيمات المحافظة.
وأوضح أحد المشرفين على الحملة إسماعيل الديراوي أن الزيارات حققت أهدافها، وقال: "لم نكن نتوقع أن يصل النجاح إلى هذا المستوى، حيث نجحت الحركة في أن تدخل الفرحة والابتسامة على مئات الأسرة خلال هذه الحملة".
وأشار الديراوي إلى أن الحملة سعت من أجل زيارة أكبر عدد ممكن من الأسر الفلسطينية دون النظر إلى أي اعتبارات أو خلافات سياسية، مضيفا:" لقد وجدنا استقبالاً وترحيباً من مختلف العائلات التي زرناها بما فيها العائلات التي نختلف معها سياسيا".
ووصف الديراوي هذه الحملة "بالخطوة الشجاعة، والتي تستحق كل تقدير كخطوة صادقة من الحركة لتعبر عن تقديرها لشعبها الذي يعاني ويلات القهر والحصار".
وكانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قد أعلنت عن اكبر حملة اجتماعية تهدف إلى زيارة 250 ألف أسرة في القطاع، تحمل عنوان "مودة وتواصل"، كانت بدايتها الأول من ذي الحجة.
