نظمت جمعية واعد للأسرى والمحررين بالتعاون مع حركة الأحرار مساء الأربعاء وقفة تضامنية مع الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال في ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة.
وأكد رئيس الجمعية صابر أبو كرش على ضرورة الاستمرار في العمل المتواصل من أجل نصرة الأسرى وقضيتهم، محملاً المقاومة الفلسطينية مهمة تحرير أحد عشر ألف أسير يعانون الأمرّين نتيجة الإرهاب الإسرائيلي.
وأعلن أبو كرش عن أوسع حملة تضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال بعنوان "حملة الأمل والحرية" والتي من أهم فعالياتها زيارة بيوت جميع ذوي الأسرى، إضافة إلى فعالية ترفيهية تقام رابع أيام عيد الأضحى المبارك.
في نفس السياق، شدد الأمين العام لحركة الأحرار خالد أبو هلال على ضرورة السعي الجاد للإفراج عن الأسرى من سجون الاحتلال، بكافة السبل " لأن العدو لا يفهم لغة سوى لغة القوة"، معتبراً أن قضية الأسرى هي قضية كل الفلسطينيين
أما زوجة الأسير أسعد صلاح وأم الأسيرين فهمي أسعد صلاح، وصلاح أسعد صلاح، فقد تحدثت بمشاعر جياشة مناشده جميع الأحرار بالنظر في قضية الأسرى قائله: "ها هو العيد يأتي من جديد دون أن أرى زوجي وأبنائي الاثنين المعتقلين في سجون الاحتلال منذ سنوات".
وأضافت " لم يكتفي الاحتلال باعتقال زوجي وأبنائي بل قام بتدمير بيتنا وتشريدنا فها نحن نعيش بلا معيل"، مستغربة من الموقف الظالم للعالم الذي جاء يطالب بأسير إسرائيلي واحد متناسياً قضية أحد عشر ألف أسير وأسيرة، اختطفوا من داخل بيوتهم.
وتخلل الاحتفال فقرات أخرى كإنارة الأطفال لشموع الأمل والحرية، وكذلك عرض مرئي لإحدى بنات الأسرى في سجون الاحتلال بعنوان "أقدار مجهولة"، إلى جانب فقرات إنشادية وفنية أخرى.
