وأوضح الكترى خلال حفل توزيع شهادات حفظة القران الكريم والتجويد على ذوي الأسري الأربعاء أن الاحتلال أراد قتل أسرانا وتغييبهم خلف قضبان السجون التي لا ترحم وأن يضعف عزائمهم، إلا أنهم حطموا آمال السجان و استغلوا سنوات اعتقالهم في التزود بالعلم وحفظ القران وأحكام التلاوة.
وأكد أن الأسرى خرجوا جيلاً من القيادات قادت العمل الوطني والنضالي ضد الاحتلال، مشيرا إلى أن الأسرى اتخذوا من كتاب الله عنوانا حيث يقضون جل وقتهم بقراءة القران الكريم في السجون، "فكانوا رهباناً بالليل فرساناً بالنهار، يتحدون سياسة الظلم والعداون التي تنتهجها إدارة السجون الصهيونية ضدهم".
من جهته، أشاد أمين سر دار القران الكريم والسنة نسيم ياسين بصمود الأسرى في سجون الاحتلال وصبرهم وجهادهم، رغم ما يتعرضون له من مؤامرات ومكائد وانتهاكات طالت كافة مناحي حياتهم، حتى وصلت إلى إجبارهم على الخروج إلى الزيارة وهم مقيدين كما حدث في سجن عسقلان مؤخراً.
وقال ياسين: " إنه من دواعي سرورنا أن نحتفل اليوم بهذه الكوكبة من الأسرى الذين حفظوا كتاب الله، وغيرهم ممن حصلوا على شهادات للتجويد، ليضربوا بذلك أروع الأمثلة في التحدي للسجان، ويشكلوا قدوة لغيرهم ممن انعم الله عليهم بنعمه الحرية".
وثمن ياسين دور الوزارة في رعاية قضية الأسرى والحفاظ على حيويتها حتى يتم إطلاق سراحهم جميعاً من السجون.
وفى ختام الحفل قام وكيل ومدير عام الوزارة بتوزيع شهادات التكريم على ذوى الأسرى الذين حفظوا كتاب الله.
