web site counter

الاحتلال يرد على زيارة فياض ويسلم إخطارات بهدم 9 مبان بالعقبة

سلمت قوات الاحتلال الليلة الماضية تسعة بلاغات بإخطارات هدم لمواطنين من قرية العقبة لهدم منشآت زراعية وسكنية بحجة عدم الترخيص، وطالبتهم بمراجعة سلطات الاحتلال في بيت إيل في السابع عشر من الشهر المقبل.

 

وقال الحاج سامي صادق رئيس مجلس قروي العقبة لـ"صفا" الأربعاء:" إن هذا هو الرد الفعلي الذي قدمه جيش الاحتلال رداً على زيارة رئيس الوزراء سلام فياض قبل يومين للأغوار".

 

وأضاف " إن فياض صرح خلال زيارته سنبني كل بيت يهدموه في الأغوار، فكان الرد الإسرائيلي سريعاً بإخطارات هدم جديدة في الأغوار".

 

وأشار صادق إلى أنه لم يبق الآن سوى أربعة منازل فقط في قرية العقبة لم يصلها قرارات هدم، وأن جميع منازل القرية الباقية قد سلمت إخطارات هدم منذ مطلع العام الجاري، حيث أن المسجد والروضة والمجلس والشوارع كلها مهددة بالهدم.

 

وتابع:" لدينا منذ مطلع العام الجاري 39 قرار هدم واليوم أضيف إليها تسعة قرارات جديدة شملت منازل سكنية وبركسات وشوارع".

 

وأوضح أن البلاغات التي سلمت الليلة الماضية شملت طريقاً معبداً أُنشِئ قبل أقل من عام يربط قرية العقبة بالأغوار، مستهجناً أن يكون هناك قرار بهدم طريق معبد سبق وأن تمت تعبيده تحت بصر سلطات الاحتلال، حيث يعد ذلك صلفا إسرائيليا غير مبرر.

 

وحول طبيعة المنشآت الجديدة المنوي هدمها لفت صادق إلى أنه يوجد منها ثلاثة  منازل سكنية، إضافة إلى خزان ماء يستخدم في الزراعة وسقاية الماشية، وأربعة بركسات، وشارع رئيسي معبد منذ أقل من عام.

 

وأضاف " إن أصحاب هذه المنشآت هم: جمال إبراهيم دراغمة، عبد الناصر أحمد صبيح، وباسم محمد صبيح، وجبر ناجح جابر، ومحمود حمدان جابر، وهشام علي صبيح، وأحمد جميل صبيح، ونبيل أحمد صبيح".

 

وحول التحركات التي سيتخذها المجلس القروي لمواجهة هذه القرارات قال صادق:"سوف نتوجه إلى المحكمة العليا الإسرائيلية كما نفعل في كل مرة من أجل أخذ أمر احتزازي بعدم الهدم لحين البت في القضية؛ وهو نفس القرار الذي استصدرناه في مرات سابقة".

 

وأشار صادق إلى أن المحكمة العليا الإسرائيلية لم تبت منذ عام 1999 ولحد الآن في جميع القضايا المرفوعة من قبل أهالي قرية العقبة حول قرارات الهدم مما يجعل قضيتنا معلقة إلى ما شاء الله.

 

وأضاف " في عام 1999 قامت سلطات الاحتلال بهدم سبعة منازل في العقبة  وعددا من البركسات بحجة وجود القرية قرب أحد معسكرات جيش الاحتلال في الأغوار".

 

وطالب صادق بوقفة جماهيرية ورسمية جادة مع الأغوار التي تتعرض إلى عمليات النهب والمصادرة والتضييق بشكل يفوق التصور.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك