حذرت الشرطة الفلسطينية بالضفة الغربية التُجار الذين يحاولون استغلال فرحة العيد لتسويق بضاعتهم من بنادق الخرز والألعاب النارية، وأن كل من يثبت تورطه في بيع هذه الألعاب أو المتاجرة بها سوف يعرض نفسه للمسائلة القانونية في جميع المحافظات.
وذكرت الشرطة أنه تم إعداد فرق للبحث والتحري اليومي في جميع المحافظات وملاحقة ومتابعة الإشارات الواردة من عمليات الشرطة في أي منطقة، كما سيتم تحريك دوريات بكثافة لمنع تلك الظاهرة في المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة الوطنية.
وفي المناطق الريفية والمصنفة "ب - ج" سوف تتواصل الشرطة مع المواطنين عبر رقمها المجاني (100)، مناشدةً المواطنين التبليغ عن أي تاجر يقوم ببيع هذه المواد.
![]() |
| فتيان فلسطينيون يلعبون ببنادق الخرز -صفا |
وأضافت الشرطة أن هذه المواد "بنادق الخرز والألعاب النارية" أصبحت علامة من علامات الأعياد في المجتمع وكأن الأعياد تنتظر ألأطفال وهم يحملون مسدسات الخرز ويلهون في المفرقعات النارية "الفتاش" لإثبات قدوم العيد.
ووزعت الشرطة في عيد الفطر المنصرم نشرة حذرت فيها من المتاجرة في بنادق الخرز والمفرقعات استنادًا إلى تعليمات وتوجيهات من مدير عام الشرطة حازم عطا الله، وإنفاذًا لقرار مجلس الوزراء رقم (26) لسنة 2004 وقرار وزير الداخلية رقم (1) لسنة 2007 بمنع استيراد الألعاب النارية و المفرقعات أو الاتجار بها.
وقالت إن عيد الفطر لهذا العام مر بانخفاض ملحوظ بعدد الإصابات عن السنه المنصرمة 2008 والتي سجلت الشرطة فيها تعرض 12 طفلاً لحروق مختلفة وبتر للأصابع جراء إطلاق المفرقعات النارية، وإصابات ببنادق الخرز عدد 10اصابات.
وأما في عيد الفطر لهذا العام لم تسجل الشرطة في جميع المحافظات أي إصابات بالألعاب النارية، وسجلت إصابة واحدة ببنادق الخرز وهي قيام طفلة من إحدى قرى جنوب نابلس ببلع خرزة استقرت داخل رئة الطفلة وكادت أن تودي بحياتها.
وأهابت الشرطة بالمواطنين ضرورة التعاون مع الشرطة والتبليغ عن المخالفين لأن الأمن شراكة مابين الشرطة والمواطن، والمواطن عيننا وعوننا في تطبيق القانون.

.jpg)