web site counter

مهندسون يدعون للاستفادة من طاقة البحار كمصدر بديل للطاقة

دعا مهندسون وباحثون متخصصون في غزة إلى الاستفادة من طاقة البحار كمصدر بديل للطاقة الكهربائية، مؤكدين أنها تعد أكثر نجاحا في توليد الكهرباء وبأحجام كبيرة.

 

جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمها قسم الهندسة الكهربائية بالجامعة الإسلامية بغزة الثلاثاء بعنوان "كهرباء غزة بين عبور المرحلة ومرحلة العبور".

 

وتم خلال الورشة بحث المشاكل التي تواجه شركة الكهرباء في قطاع غزة، ومعاناة خريجي قسم الهندسة الكهربائية عند انخراطهم في سوق العمل.

 

وقال مدير دائرة الدراسات والأبحاث في سلطة الطاقة زياد الغصين: "إن استهلاك الكهرباء تضاعف خلال العشر سنوات الأخيرة مع بقاء مصادر الطاقة الواردة إلى قطاع غزة دون تغيير".

 

وأضاف " إن الحمل على قدرة الطاقة في غزة وصل إلى 73 ميغا واط  أي ما نسبته 27% وهذا حمل مخفي، ولكن لا يؤثر بشكل كبير على قطاع الطاقة".

 

كهرباء بقرار سياسي

وأوضح الغصين أن هناك اقتراحات بالبحث عن نظام جديد لنقل خطوط الكهرباء من مصر كبديل أساسي لتزويد الطاقة على ثلاثة مراحل بقدرة 220 ألف فولت أي 600 ميغا واط وهي كفيلة بتزويد الكهرباء إلى قطاع غزة حتى عام 2020".

 

وأشار إلى أن خطوط تمديد الكهرباء من مصر إلى غزة ستكون موجودة بالعريش وتمتد عبر سيناء إلى قطاع غزة، لكن هذا الاتفاق يحتاج لكي ينفذ إلى قرار سياسي من مصر ومجموعة شبكة الربط السباعي العربي.

 

ونوّه الغصين إلى أن "سلطة الطاقة قدمت أوراق فلسطين لكي تحصل على عضويتها في شبكة الربط السباعي العربي للطاقة، ووافق وزراء الخارجية العرب على انضمام فلسطين لهذه الشبكة".

 

وتابع أن "تنفيذ قرار الربط مع مصر تأخر بسبب المشاكل السياسية"، لافتا إلى أن تنفيذ القرار سيؤدي إلى عدم التأثر سلبا حال قيام الاحتلال بقطع الكهرباء عن قطاع غزة عبر شركة الكهرباء الإسرائيلية.

 

هموم ومشاكل

بدوره، قال مدير مقر الوسطى في شركة توزيع الكهرباء رياض الأطرش: "إن هناك مشاكل كثيرة تواجهها شركة الكهرباء وهي مضاعفة استهلاك الكهرباء في الأبراج السكنية بحيث يتجاوز السكان قيمة الاشتراك الممنوحة لهم".

 

وأضاف "إن قيام الاحتلال بتدمير شبكات الطاقة في الحرب الأخيرة  على غزة أثر على عدم التغطية والتوزيع الكافي للكهرباء، ولذلك تم إنشاء شبكات مؤقتة".

 

وأوضح أن برنامج فصل الأحمال يتضمن فصل الكهرباء على المواطنين لمدة 8 ساعات، مما يدفع المواطن إلى استغلال الكهرباء لأداء الأغراض المنزلية في فترة عدم انقطاع الكهرباء عليهم، مما أدى إلى حرق بعض المحولات.

 

وفي ذات السياق، دعا نائب عميد كلية الهندسة محمد حسين "للبدء بالتفكير بالطاقة البديلة لتقديم حلول لمشاكل الطاقة والكهرباء".

 

مشاكل الخريجين

وتحدّث رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية بغزة كنعان عبيد عن مشاكل خريجي الهندسة الكهربائية في غزة وقال: "إن أغلب أبحاث خريجي الهندسة التي تركز على طاقة الرياح والطاقة الشمسية غير مجدية، لأنها لا تولد طاقة كبيرة بعكس طاقة البحار".

 

وأوضح عبيد "أن خريجي قسم الهندسة الكهربائية عند انخراطهم في سوق العمل يخرجوا من عالم الحسابات إلى عالم "المفكات والبراغي"، كما قال، وكأنهم لم يدرسوا هذا العلم، وبذلك يصبح الخريج في عزلة نفسية لأن متخصص الدبلوم يعلمه هذه الأشياء البسيطة".

 

ودعا "طلبة هندسة الكهرباء إلى التدرب على "العداد الكهربائي" والتدرب على تطوير الأدوات من خلال إجراء الأبحاث عليه".

 

وفي السياق، قال مدير محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة رفيق مليحة: "إن خريجي الهندسة الكهربائية يمارسوا الهندسة العملية بعد التخرج بشكل مختلف عن الحياة الدراسية، وإن طالب الهندسة يشعر بعدم خبرته عندما يتعلم كل شيء من المشرف الفني" كما قال.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك