لم يستطع بعض الفنانين السوريين الذين يزورون قطاع غزة التحكم في دموعهم التي انهمرت عندما رأوا أطفال الأسرى وهم يحملون صور آبائهم، فانتابتهم حالة من الحزن والأسى جراء المعاناة التي يعاني منها الأسرى في سجون الاحتلال.
وشارك الفنانون السوريون أهالي الأسرى الذين التقوا بهم في مقر الوزارة في غزة الاثنين مشاعرهم وحملوا صور بعض الأسرى، والتقطوا سويا بعض الصور التذكارية مع أمهات وأطفال حالت ظلمة السجن وقهر السجان بينهم وبين أبنائهم.

الفنانون انتابتهم حالة من الحزن والأسى لحالة اهالي الاسرى
وأكد نقيب الفنانين السوريين أسعد عيد على ضرورة الاهتمام بقضية الأسرى وتفعيلها، وقال: "إن حق الإنسان في الحرية هو حق طبيعي يجب الحافظة عليه وفق كل الأعراف والمواثيق الدولية".
وأبرق عيد في كلمة ألقاها بالتحية والتقدير والوفاء لشعب غزة الصامد الصابر في وجه الغطرسة الإسرائيلية, ناقلاً تحية الشعب السوري وتقديره للشعب الفلسطيني.
وأوضح أن ما شاهدوه على أرض الواقع في غزة يجب أن يكون بمثابة نبع لأعمال درامية مستقبلية تجسد الواقع الفلسطيني بكل أماله وآلامه.
من جهته, أكد الوكيل المساعد بوزارة الأسرى محمد الكتري أن "الأمل في إطلاق كافة الأسرى لم ولن يفارق شعبنا البطل، لذا فإن علينا أن ننقل معاناة أحد عشر ألف أسير وأسيرة في السجون الإسرائيلية إلى كافة المحافل الدولية".
ورحّب الكترى بالوفد الفني السوري, مؤكداً على أن هذه الخطوة مهمة في سبيل كسر الحصار عن غزة.
![]() |
| الفنانة وفاء موصلي خلال التضامن |
وفي كلمة أهالي الأسرى، قالت "أسماء" ابنة الأسير بسام الكرد: "إن أبي اعتقل بينما كان عمري سنة ونصف وأنا الآن عمري تسع عشرة عاماً ولقد حرمت من كلمة أبي وتقبيله منذ مولدي".
بينما أوضحت الحاجة أم فارس بارود أنها فقدت بصرها من بكائها علي ابنها الأسير منذ عشر سنوات، متوجهة بالشكر والتقدير للوفد السوري على هذه المبادرة الطيبة بكسر الحصار الإسرائيلي عن غزة.

