أكد مأمون الخزندار صاحب أحد محطات الوقود والغاز في غزة أن قرار ضخ غاز الطهي والوقود من معبر الشجاعية شرق غزة إلى معبر كرم أبو سالم أقصى جنوب قطاع غزة، قلص الكميات المضخة من 300 طن يومياً إلى 60 طن على الأكثر، أي ما يعادل خمس احتياجات القطاع يومياً.
وقال الخزندار لـ"صفا" الاثنين:" إن سلطات الاحتلال سمحت أمس الأحد بإدخال 34 طناً فقط من غاز الطهي عبر معبر كرم أبو سالم التجاري"، مشيراً إلى أن إدارة معبر كرم أبو سالم ادعت أن مضخة الغاز معطلة عن العمل، "والتي تضخ في أحسن أحوالها نحو 60 طناً فقط يومياً".
وأوضح صاحب المحطة أن الاحتلال دائم التذرع بأعطال في مضخة الغاز الرئيسية، مشيراً إلى أن إدارة معبر كرم أبو سالم يعمد إلى تنفيذ عقاب جماعي لأهالي القطاع عبر تقليص ساعات العمل في المعبر وادعاءات الأعطال.
وأشار إلى أن "الأزمة تتجاوز اسطوانات الغاز المنزلية إلى كافة القطاعات التي تحتاج إلى الغاز للتدفئة في مزارع الدواجن، الأمر الذي أثر بشكلٍ مباشر على أسعار اللحوم البيضاء بشكل ملحوظ خلال الأيام القليلة الماضية بعد نفوق الآلاف منها جراء البرد ونقص غاز التدفئة".
وطالب الخزندار سلطات الاحتلال بفتح المعبر المذكور بفتح معبر كرم أبو سالم على الدوام للسماح بتزويد القطاع في كل يوم بما مجموعه نحو 15 قاطرة بنحو 700 طن أسبوعياً كحد أدنى.
وأكد أن قطاع غزة بحاجة إلى تزويده على مدار عشرة أيام متواصلة بما لا يقل عن 500 طن يومياً ثم العودة إلى تزويد القطاع بكميات منتظمة لا تقل يومياً عن 250 طناً كي تتم معالجة هذه الأزمة.
