أكدت كتائب الناصر صلاح الدين الجناح العسكري لحركة المقاومة الشعبية جاهزيتها التامة لصد أي عدوان جديد مرتقب من قبل الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة مُضيِّها قدماً على طريق المقاومة وفي توحدها مع فصائل العمل العسكري الوطني والإسلامي.
وقالت الكتائب في بيان صحفي وصل "صفا" نسخة عنه الاثنين بمناسبة ذكرى استشهاد ثلاثة من قياداتها: " إن عدوَّنا الذي بدأ بفتح أبواب المعركة، سيواجه بردودنا التي تُفتح من خلالها أبواب الجحيم على مغتصبيه في كل فلسطين".
وأضافت " إن دماء الشهداء جميعا هي أمانة في أعناقنا والطريق الذي رسموه بدمائهم الطاهرة هو ما نحن عليه ولن نحيد عنه بإذن الله حتى يأذن الله بأمره إما نصر قريب أو شهادة في سبيل الله".
وأكدت الكتائب بان طريقها هو طريق الدفاع عن الحقوق والثوابت، "وما كانت دماء القادة والمجاهدين التي روت أرض فلسطين إلا خير دليل على صواب الطريق والنهج الذي نسير عليه والتطور الذي وصلنا له كحالة مقاومة في الساحة الفلسطينية بكل المجالات الميدانية".
وثمَّنت دور الشعب الفلسطيني الذي يحتضن وما زال يحتضن مقاومته الباسلة ويقدِّم كل ما يملك من أجل تطوُّرها وبقائها سداً منيعا في وجه العدوان والظلم الواقع على هذا الشعب.
