القدس المحتلة-صفا
مع اشتداد المنافسة بين المرشحين في الأحزاب الإسرائيلي واقتراب موعد انتهاء الحملة الانتخابية، تسعى العديد من الأحزاب الكبيرة في "إسرائيل" إلى كسب أصوات الاسرائيليين المترددين، خاصة بعد نشر نتائج استطلاعات الرأي التي جرت خلال عطلة نهاية الاسبوع والتي أظهرت أن 15% من الناخبين لم يقرروا بعد لمن سيصوتون. ووفقاً لتقارير إسرائيلية فإن حزب "الحركة" بزعامة وزيرة الخارجية السابقة "تسيبي ليفني" يحاول من خلال دعايته الانتخابية إلى إزالة الأهلية عن أحد مرشحي حزب "البيت اليهودي" اليميني المتشدد بعد ظهور فيديو يتكهن فيه حول تدمير قبة الصخرة في القدس. وفي المجمل فإنه في هذه الأثناء وقبل 24 ساعة من موعد انتهاء الدعاية الانتخابية فإن رؤساء الأحزاب الرئيسية يقومون بجولات هامة وذلك في طيات حملاتهم الانتخابية، حيث من المقرر ان تشارك ليفني في تجمع انتخابي في مدينة سديروت القريبة من الحدود مع قطاع غزة، فيما من المقرر ان تشارك "شيلي يحيموفيتش" زعيمة حزب العمل في حملة في تل ابيب. ومن المتوقع ان يشارك رئيس الوزراء الاسرائيلي زعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو في جنازة أحد المستوطنين في مستوطنة ارييل في شمال الضفة الغربية المحتلة في محاولة منه لكسب أصوات الناخبين داخل المستوطنات، فيما سيزور نفتالي بينيت زعيم حزب "البيت اليهودي" قاعدة عسكرية.
