حمَّلت الحملة الفلسطينية الدولية لفك الحصار عن قطاع غزة سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تدهور الوضع الإنساني والمعيشي في قطاع غزة.
وأشارت الحملة في بيان صحفي وصل "صفا" نسخة عنه الاثنين إلى التحذيرات التي أطلقتها مصلحة مياه بلديات الساحل ومنظمة العفو الدولية "أمنستي" حول الخطر الحقيقي على حياة المواطن في قطاع غزة جراء وصول الوضع المائي الحالي بغزة إلى مرحلة حرجة مما ينذر بحدوث كارثة.
واستغربت الحملة الصمت الدولي تجاه هذا التدهور الخطير الناتج عن فرض الحصار ومنع الاحتلال ادخال المعدات والمواد اللازمة لاصلاح محطات المياة وتحسين نوعية وجودة المياه.
وطالبت الحملة المجتمع الدولي وكافة المؤسسات الحقوقية والانسانية بتكثيف جهودها والتحرك العاجل من أجل الضغط على الكيان الإسرائيلي لفتح المعابر أمام ادخال كل ما يلزم من معدات ومواد لإعادة بناء البنية التحتية.
ودعت الحملة الدول المانحة الى الاسراع في تنفيذ تعهداتها في مؤتمر شرم الشيخ حول اعادة اعمار قطاع غزة والبدء الفوري في دعم مشاريع البنية التحتية بالقطاع.
كما طالبت بضرورة قيام السلطة الفلسطينية بوضع قضية إعادة تأهيل وتطوير مرافق المياة على سلم أولوياتها وطرحها على كافة المستويات.
