قدّم العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي النائب جمال زحالقة الأربعاء استجوابًا لوزير المال الإسرائيلي يوفال شطاينيتس حول نسبة البطالة الحقيقية في "إسرائيل" التي قد تصل إلى 30 في المائة.
وقال زحالقة: إن "نسبة البطالة المعلنة لا تشمل العاطلين عن العمل الذين يأسوا من البحث عن أماكن عمل، بل تستند إلى عينة بحث تشمل 7500 شخص".
ووفق معطيات المحاسب العام الأسبق في وزارة المال يارون زليخا فإن نسبة البطالة في "إسرائيل" تصل إلى 30 في المائة، وأن نسبة البطالة المعلنة لا تكشف حقيقة وضع البطالة في البلاد وتشمل فقط الذين يبحثون عن العمل.
وتسائل زحالقة في استجوابه حول نسبة البطالة الحقيقية في البلدات العربية، وإن كانت تشمل أولئك الذين توقفوا البحث عن أماكن عمل.
وأوضح أن عدم نشر المعدلات الحقيقية للبطالة هي تضليل، وخصوصًا في ما يتعلق بتفشي البطالة في البلدات العربية، إذ نسبة البطالة الحقيقية فيها تزيد عن 40 في المائة، مشيرًا إلى أن المواطنين العرب الذين "يأسوا" من البحث عن العمل هو أكبر بكثير من الوسط اليهودي.
وأضاف زحالقة "الواقع المرّ هو أنّ عشرات الألوف من المعطلين عن العمل في البلدات العربية كفوا عن البحث عن العمل لأنهم يعرفون أن أملهم في الحصول على عمل ضعيف جدًا لأنهم عرب"، مشيرًا إلى استطلاع نشر مؤخرًا يدل على أن 83 في المائة من المشغلين لا يريدون تشغيل العرب.
