استنكرت وزارة شئون الأسرى والمحررين في غزة إعادة سلطات الاحتلال اعتقال الأسيرة المحررة عبير محمود عودة من طولكرم بالضفة الغربية المحتلة، والتي أطلق سراحها قبل ثلاثة أشهر.
وأوضح مدير الدائرة الإعلامية بالوزارة رياض الأشقر في بيان وصل "صفا" نسخة عنه الجمعة، أن ببأن ن الأسيرة عودة اختطفت على حاجز "عناب" العسكري شرق طولكرم عندما كانت تمر عن الحاجز بسيارة عائدة إلى بيتها في طولكرم حين أنزلها الجنود من السيارة وصوبوا أسلحتهم نحوها وفتشوا حقيبتها ثم اقتادوها إلى مكان مجهول بتهمة حيازة سكين.
وأشار الأشقر إلى أن الأسيرة المحررة اعتقلت بتاريخ 22/4/2006 وحكم عليها بالسجن لمدة 28 شهراً و5 سنوات وقف تنفيذ وألفي شيكل غرامة، حيث انتهت محكوميتها يوم 10/7/2008 لكن الاحتلال رفض إطلاق سراحها واعتقلت "إدارياً" لمدة 6 شهور وأطلق سراحها في أواخر شهر مارس الماضي.
وكشفت الوزارة أن الاحتلال يستهدف الأسيرة عودة بشكل خاص حيث تعرضت خلال فترة اعتقالها للعزل أكثر من مرة، وفي إحدى المرات اقتحمت الوحدات الخاصة الزنزانة التي تقبع فيها وزميلتها في العزل الأسيرة "مريم الطرابين" الساعة الرابعة والنصف صباحاً بحجة التفتيش.
واعتدت الوحدة الخاصة خلال الاقتحام بالضرب المبرح على عودة وعزلتها في زنزانة منفردة وتقييدها بطرف السرير من الأيدي والأرجل ومكثت على هذا الوضع لمدة 12 ساعة متواصلة حرمت خلالها من الماء والأكل وقضاء الحاجة.
وبعد إطلاق سراحها بشهرين أوقفتها سلطات الاحتلال على حاجز "الكونتينر" بشكل متعمد وأجبرت على النزول من السيارة التي كانت تستقلها في طريقها لمدينة الخليل واحتجزت لعدة ساعات ومنع المواطنين من الاقتراب منها ثم أطلق سراحها.
وناشدت وزارة الأسرى المؤسسات الإنسانية والصليب الأحمر الدولي التدخل من أجل ضمان سلامة الأسيرة عودة وإطلاق سراحها، حيث لا يوجد أي مبرر قانوني لإعادة اختطافها مرة أخرى.
