web site counter

مباراة مصر والجزائر بعيون إسرائيلية

تناولت الصحف العبرية أحداث المباراة الأولى بين المنتخبين المصري والجزائري باهتمام بالغ ونقلت وسائل الإعلام نتائج المباراة وتبعاتها لمحبي كرة القدم الإسرائيليين الذين يتابعون أحداث المباراة التي ستحدد الدولة ممثل العرب والمسلمين في بطولة كأس العالم عام 2010 في جنوب أفريقا.
 ومع اقتراب المباراة الثانية بين المنتخبين والتي ستقام مساء الأربعاء على أرض ملعب المريخ في مدينة أم درمان السودانية، بدأت الصحف العربية بنقل التحضيرات السودانية والمصرية والجزائرية للمباراة المرتقبة.
 وركز موقع صحيفة "يدعوت احرونوت" العبرية الالكتروني جل اهتمامه على تبعات المباريات والتحضيرات الجارية، حيث أشارت إلى المواجهات العنيفة التي وقعت وما زالت بين الجمهور المصري والجزائري .
 وزعمت الصحيفة أن قراصنة الانترنت الجزائريين والمصريين تبادلوا هم أيضا عمليات اختراق المواقع الالكتروني الرياضية التابعة للفريقين، مشيرة إلى أن قراصنة مصر توعدوا الجزائر خلال اختراق احد مواقع الفريق بأنهم سيواجهون أحد عشر استشهاديًا مصريًا على ملعب أم درمان" في إشارة إلى لاعبي الفريق".
 ونقلت "يدعوت" بعضا من الشعارات التي كتبت على عدد من المواقع المصرية التي تعرضت للاختراق من قبل قراصنة جزائريين والتي اتخذت بعدًا سياسيًا أكثر منه رياضيًا، حيث أشارت إلى أن الجزائريين وصفوا المصريين بـ"الأطفال الإسرائيليين" و "بائعين الشعب الفلسطيني لإسرائيل".
 وفي غضون ذلك، شن الجمهور الإسرائيلي الذي وصلت تعقيباته على أخبار مصر والجزائر إلى المئات هجمته المعتادة على الأمة العربية والإسلامية.
 وتساءل أحد المعقبين قائلا" لماذا لا يكون حكم هذه المباراة إسرائيلي؟ سيكون ذلك أفضل لهم" وتلقى الرد الساخر بعد ذلك من أحد المعقبين الإسرائيليين الذي كتب "لا نريد أن يكون الحكم إسرائيليًا لأنه في حال خسرت مصر ستطالب بلجنة تحقيق برئاسة غولديستون".
وسخر الزوار الإسرائيليون من تبعات المباراة الأولى وما نتج عنها من صدامات بين جمهوري الفريقين، مؤكدين عدم ترحابهم بهذا الخبر الذي تعرضه الصحيفة حيث إن مباراة بين مصر والجزائر لا تهم الشعب الإسرائيلي في شيء.
 وشجع المئات من الزوار الإسرائيليين الفريق المصري متمنين له الفوز في هذه المباراة الفاصلة، مشيرين إلى أن المنتخب المصري جدير بهذا الفوز نظرًا لقوته وتركيبته المميزة.
 وكان رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور يوسف القرضاوي قد استنكر التضخيم المبالغ فيه للمباراة بين الفريقين وما آلت إليه الأوضاع التي وصلت إلى الاعتداءات المتبادلة، في ظل حالة الضعف التي تشهدها الأمة الإسلامية.
 وأشار القرضاوي في تصريحات صحفية الثلاثاء إلى أنه لا يصح القيام بمثل هذه الخطوات التي جعلت الإسرائيليين يسخرون من الأمة الإسلامية وشبابها على صفحات الانترنت، مؤكدًا أنه قرأ بنفسه ما تنقله الصحف العبرية حول الموضوع.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك