أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على أهمية التوافق السياسي من أجل نجاح أي صيغة سياسية تناط بها مهمة الإشراف على بناء وتوحيد المؤسسات الفلسطينية واستعادة الوحدة الوطنية.
وأوضحت الجبهة الشعبية في بيان لها تلقت "صفا" نسخة عنه أن وفداً قيادياً ترأسه عبد الرحيم ملوح نائب الأمين العام للجبهة التقى اليوم الجمعة بالوفد المصري الذي يزور رام الله.
وأشاد البيان بالجهود الحثيثة التي تبذلها الشقيقة مصر قيادة وشعباً في العمل من أجل إنهاء الانقسام ودعم نضال الشعب الفلسطيني، محذراً من دوامة الحوارات الثنائية التي تدور في حلقة مفرغة.
وأشار الى أنه كلما طال أمد الانقسام تتآكل مقومات الصمود والمشروع الوطني في ظل عجز وجهي الانقسام عن مواجهة العدوان والحصار، والسياسات الإسرائيلية المتواصلة لسلب الأرض وتهجير الإنسان وتهويد المقدسات بحكم طغيان الحسابات الأمنية والذاتية .
وشددت الجبهة على أهمية التوافق الفلسطيني السياسي في عودة الحياة الديمقراطية و الدستورية بما فيها الحوار الوطني الشامل وصيانة التعددية السياسية وتحريم وتجريم الاعتقال السياسي واحترام سيادة القانون باعتبار ذلك هو المدخل الديمقراطي لعلاج وضع السلطة والمنظمة عبر الانتخابات على قاعدة التمثيل النسبي الكامل.
وطالبت الجبهة باحترام النتائج التي توصل إليها الحوار الوطني الشامل ومواصلة البناء عليها وفي مقدمتها تشكيل حكومة توافق وطني مؤقتة بمهام محددة بإدارة وتوحيد الشأن الوطني الداخلي وفتح المعابر وإنهاء الحصار وإعادة الإعمار والتحضير لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وفق القانون في موعدها المحدد في يناير القادم 2010.
ورأت أن هذا سيكون الخلاص من الأزمة الوطنية الراهنة واستعادة القضية الوطنية ومنظمة التحرير مكانتها من أجل تحقيق أهداف شعبنا غير القابلة للتصرف في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
