أعلنت جمعية واعد للأسرى والمحررين في غزة أنها على استعداد للقيام بجمع مبلغ مليون دينار أردني لمن يقوم بأسر جندي إسرائيلي لمبادلته بأسرى فلسطينيين.
وقال الناطق الإعلامي باسم الجمعية عبد الله قنديل في تصريح لـ"صفا" الأربعاء:"إن هذه الحملة جاءت عقب إعلان جمعية إسرائيلية مناصرة للجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط عن عشرة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات دقيقة حول مصيره".
وأوضح أن هذه الحملة تأتي في إطار توعية الرأي العام المحلي بقضية الأسرى والأسيرات داخل سجون الاحتلال، ومن أجل الدفاع عن قضيتهم العادلة وإنهاء معاناتهم المتفاقمة يوماً بعد يوم.
ونوه إلى أن هذه الدعوة موجه لكل المواطنين، ولكل من يحب أن يشارك فيها، كما أنها موجهة للكيان الإسرائيلي، رافضاً "الإفصاح عن طبيعة الوسائل التي سيتم من خلالها جمع المبلغ".
وذكر أن الحملة لاقت اهتماماً كبيراً من قبل الإعلام الإسرائيلي، مشيراً إلى أن جمعيته تلقت العديد من الاتصالات من قبل الإعلام الإسرائيلي منذ إطلاق الحملة بهدف الاستفسار عن طبيعتها.
وأعرب عن أمله في أن يتم التجاوب مع هذه الحملة وأن تلقي اهتماماً كبيراً من كافة الجهات " لأن الأسرى يستحقون منا بذل كل الجهود والوسائل من أجل الإفراج عنهم من سجون الاحتلال وإنهاء معاناتهم ومأساتهم".
وأكد قنديل على تواصل الجمعية مع كافة الجمعيات والمؤسسات الدولية والعربية ووسائل الإعلام المحلية من أجل الدفاع عن الأسرى داخل السجون الإسرائيلية، ومناصرة قضيتهم ودعمها بكل السبل المتاحة.
وطالب قنديل بضرورة تفعيل قضية الأسرى في العالم والإفراج عنهم بشكل فوري، مشيراً إلى غياب حالة الإجماع حول قضيتهم، "فهي لم تكون على سلم أولويات المفاوض الفلسطيني، بل كانت على سلم أولويات المقاومة الفلسطينية".
وكانت صحيفة "يديعوت أحرنوت" ذكرت الاثنين أن الآلاف من سكان قطاع غزة يتلقون يومياً اتصالات هاتفية، تحاول إغراءهم بمبلغ 10 مليون شيكل لكل من يدلي بمعلومات حول مكان الجندي غلعاد شاليط.
